الشيخ الكليني

319

الكافي ( دار الحديث )

الْعَائِدُ إِحْدى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرى « 1 » ، أَوْ عَلى جَبْهَتِهِ » . « 2 » 7 - بَابُ حَدِّ « 3 » مَوْتِ الْفَجْأَةِ « 4 » 4277 / 1 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ النَّهْدِيِّ رَفَعَ الْحَدِيثَ ، قَالَ : كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « مَنْ مَاتَ دُونَ الْأَرْبَعِينَ ، فَقَدِ اخْتُرِمَ « 5 » ؛ وَقَالَ « 6 » : مَنْ مَاتَ دُونَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ يَوْماً ، فَمَوْتُهُ مَوْتُ فَجْأَةٍ » . « 7 » 4278 / 2 . عَنْهُ « 8 » ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ بُهْلُولِ بْنِ مُسْلِمٍ ،

--> ( 1 ) . في مرآة العقول : « قوله عليه السلام : أن يضع إلى آخره ، كأنّ هذا على سبيل التمثيل ، والمراد إظهار الحزن والتأسّف على مرضه ؛ فإنّ هذين الفعلين متعارفان بين الناس لإظهار الحزن والتحسّر ، وإرجاع ضميري يديه وجبهته إلى المريض بعيد جدّاً » . ( 2 ) . قرب الإسناد ، ص 13 ، ح 39 ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقه ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام الوافي ، ج 24 ، ص 220 ، ح 23929 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 425 ، ح 2544 . ( 3 ) . في « بف » : - « حدّ » . ( 4 ) . في « ظ ، بس ، جح ، جس ، جن » : - « حدّ موت الفجأة » . ( 5 ) . في « بث ، بس ، جس » : « احترم » . و « اخترم » ، على صيغة المجهول : مات وذهب ؛ من الاخترام ، وهو الهلاك‌بآفات الدهر . وقيل : هو الموت والذهاب من البين . وقيل : هو الاستيصال والاقتطاع . وقال العلّامة الفيض : « وكأنّ المراد أنّ إدراك الموت قبل تمام الأربعين سنة موتٌ قبل الإدراك وبلوغ الكمال ، ووقوعه في مرض لا يبلغ أربعة عشر يوماً فجأة » . راجع : لسان العرب ، ج 12 ، ص 172 ؛ المصباح المنير ، ص 167 . ( 6 ) . هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي . وفي المطبوع : - « قال » . ( 7 ) . الوافي ، ج 24 ، ص 206 ، ح 23904 . ( 8 ) . أرجع الضمير في معجم رجال الحديث ، ج 20 ، ص 283 إلى موسى بن الحسن ، لكن لم نجد - مع الفحص‌الأكيد - رواية موسى بن الحسن عن يعقوب بن يزيد في موضع . والظاهر رجوع الضمير إلى محمّد بن يحيى ؛ فقد روى أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار ، عن أبيه ، عن يعقوب بن يزيد ، في الأمالي للصدوق ، ص 342 ، المجلس 65 ، ح 9 ؛ وص 434 ، المجلس 80 ، ح 7 . وقال الصدوق في مشيخة الفقيه حين ذكر طريقه إلى يعقوب بن يزيد : « وما كان فيه عن يعقوب بن يزيد فقد رويته عن أبي ومحمّد بن الحسن رضي اللَّه عنهما ، عن سعد بن عبداللَّه ، وعبداللَّه بن جعفر الحميري ، ومحمّد بن يحيى العطّار وأحمد بن إدريس رضي اللَّه عنهم ، عن يعقوب بن يزيد . راجع : الفقيه ، ج 4 ، ص 532 .