الشيخ الكليني
316
الكافي ( دار الحديث )
مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَلَهُ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ » . « 1 » 4270 / 3 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ عَلى أَخِيهِ عَائِداً لَهُ « 2 » ، فَلْيَسْأَلْهُ « 3 » يَدْعُو لَهُ ، فَإِنَّ دُعَاءَهُ مِثْلُ دُعَاءِ الْمَلَائِكَةِ « 4 » » . « 5 » 6 - بَابٌ فِي كَمْ يُعَادُ الْمَرِيضُ وَقَدْرِ مَا يَجْلِسُ عِنْدَهُ وَتَمَامِ الْعِيَادَةِ 4271 / 1 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « لَا عِيَادَةَ فِي وَجَعِ « 6 » الْعَيْنِ ، وَلَاتَكُونُ « 7 » عِيَادَةٌ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، فَإِذَا « 8 » وَجَبَتْ ، فَيَوْمٌ « 9 » ، وَيَوْمٌ لَا ، فَإِذَا طَالَتِ الْعِلَّةُ ، تُرِكَ الْمَرِيضُ
--> ( 1 ) . الوافي ، ج 24 ، ص 216 ، ح 23924 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 414 ، ح 2506 . ( 2 ) . في « بح ، بف » : - « له » . وفي « بخ » : « عليلًا » بدل « عائداً له » . ( 3 ) . في « بح » : + « أن » . ( 4 ) . في الوافي : « وذلك لانكسار قواه الشهويّة والغضبيّة بالمرض وإنابته إلى اللَّه فيشبه الملائكة » وفي مرآة العقول ، ج 13 ، ص 269 : « ويحتمل أن يكون الضمير المرفوع في قوله : يسأله ، عائداً إلى العائد وإلى المريض ، وعلى الأوّل فكون دعائه مثل دعاء الملائكة في الاستجابة ؛ لأنّه مغفور كُفّر عن ذنوبه ، وعلى الثاني فباعتبار مشايعة الملائكة له فيتابعونه في الدعاء ، أو لما ذكرنا في الأوّل ، أو لوجه آخر فيهما لا نعرفه ، فتأمّل » . ( 5 ) . الوافي ، ج 24 ، ص 221 ، ح 23931 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 420 ، ح 2524 . ( 6 ) . في « بخ ، بف » والوافي : « مرض » . ( 7 ) . في « غ ، بخ ، بف ، جح ، جس » : « ولا يكون » . ( 8 ) . في حاشية « غ » : « إن » . وفي الوافي : « فإن » . ( 9 ) . قال العلّامة الفيض : « يعني لابدّ أن يكون بين العيادتين ثلاثة أيّام ، فإن دعت ضرورة إلى كثرة العيادة فيوم ويوم لا تزاد ، على ذلك » . وقال العلّامة المجلسي : « قوله : فيوم ، أي يوم يكون ويوم لا يكون ، والشائع في مثل ذلك أن يقال : يومَ يومَ بفتحهما » . راجع : الوافي ، ج 24 ، ص 219 ؛ مرآة العقول ، ج 13 ، ص 270 .