الشيخ الكليني

308

الكافي ( دار الحديث )

جَسَدِهِ ، كَتَبَ اللَّهُ « 1 » لَهُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مِنْ شَرٍّ « 2 » فِي صِحَّتِهِ « 3 » » . « 4 » 4253 / 3 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : يَقُولُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لِلْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِالْمُؤْمِنِ « 5 » : إِذَا مَرِضَ ، اكْتُبْ لَهُ مَا كُنْتَ تَكْتُبُ لَهُ فِي صِحَّتِهِ ؛ فَإِنِّي أَنَا الَّذِي صَيَّرْتُهُ فِي حِبَالِي « 6 » » . « 7 » 4254 / 4 . عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ ، قَالَ : قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : « سَهَرُ لَيْلَةٍ مِنْ مَرَضٍ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ سَنَةٍ » . « 8 » 4255 / 5 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِذَا صَعِدَ مَلَكَا الْعَبْدِ « 9 » الْمَرِيضِ إِلَى السَّمَاءِ عِنْدَ كُلِّ مَسَاءٍ ، يَقُولُ الرَّبُّ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - : مَاذَا كَتَبْتُمَا لِعَبْدِي فِي مَرَضِهِ ؟ فَيَقُولَانِ :

--> ( 1 ) . في « بح » : « يكتب » بدل « كتب اللَّه » . ( 2 ) . هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي . وفي « بخ » : - « حتّى يرفعه - إلى - في صحّته » . وفي المطبوع : « من الشرّ » . ( 3 ) . في مرآة العقول ، ج 13 ، ص 263 : « فإن قيل : كيف يكتب الشرّ على الكافر مع أنّه لم يعمله ؟ قلنا : لا استبعاد في أن يكلّفه اللَّه بترك العزم على الشرّ ويعاقبه عليه عقاب أصل الفعل . فإن قيل : ورد في الأخبار أنّ في تلك الامّة لا يكتب النيّة للشرور والمعاصي ، قلنا : لعلّ ذلك مخصوص بالمؤمنين لابمطلق الامّة » . ( 4 ) . الوافي ، ج 24 ، ص 211 ، ح 23908 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 399 ، ح 2458 ، من قوله : « إذا مرض » » إلى قوله : « يرفعه اللَّه ويقبضه » . ( 5 ) . في « غ » : « للمؤمن » . ( 6 ) . في « بح » : « حباله » . ( 7 ) . الوافي ، ج 24 ، ص 211 ، ح 23907 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 398 ، ح 2452 . ( 8 ) . الوافي ، ج 24 ، ص 212 ، ح 23911 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 398 ، ح 2453 . ( 9 ) . في « بخ » : « لعبد » .