الشيخ الكليني
203
الكافي ( دار الحديث )
مِنَ « 1 » اللَّهِ وَمِنْ « 2 » رَسُولِهِ سُنَّةٌ ، عَرَفَهَا مَنْ عَرَفَهَا ، وَأَنْكَرَهَا « 3 » مَنْ أَنْكَرَهَا » . فَقَالَ رَجُلٌ : فَمَا السُّنَّةُ فِي دُخُولِ الْخَلَاءِ ؟ قَالَ : « تَذْكُرُ « 4 » اللَّهَ ، وَتَتَعَوَّذُ « 5 » بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، وَإِذَا « 6 » فَرَغْتَ ، قُلْتَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلى مَا أَخْرَجَ مِنِّي مِنَ « 7 » الْأَذى فِي يُسْرٍ وَعَافِيَةٍ » . قَالَ الرَّجُلُ « 8 » : فَالْإِنْسَانُ « 9 » يَكُونُ عَلى « 10 » تِلْكَ الْحَالِ ، وَلَايَصْبِرُ « 11 » حَتّى يَنْظُرَ إِلى مَا يَخْرُجُ « 12 » مِنْهُ ؟ قَالَ : « إِنَّهُ لَيْسَ فِي الْأَرْضِ آدَمِيٌّ إِلَّا وَمَعَهُ مَلَكَانِ مُوَكَّلَانِ بِهِ ، فَإِذَا كَانَ عَلى تِلْكَ الْحَالِ « 13 » ، ثَنَيَا بِرَقَبَتِهِ « 14 » ، ثُمَّ قَالَا : يَا ابْنَ آدَمَ ، انْظُرْ إِلى « 15 » مَا كُنْتَ تَكْدَحُ « 16 » لَهُ فِي الدُّنْيَا
--> ( 1 ) . في « جس » : + « أمر » . ( 2 ) . في « جح » : - « من » . ( 3 ) . في « جس » : « وأنكر » . ( 4 ) . في « ظ ، غ ، بث ، بس ، جس ، جن » والوسائل والبحار : « يذكر » . ( 5 ) . في « غ ، بث ، بس ، جس ، جن » والوسائل والبحار : « ويتعوّذ » . ( 6 ) . في « ظ ، غ ، ى ، بث ، بح ، جح ، جس ، جن » والوسائل والبحار والمحاسن : « فإذا » . ( 7 ) . في البحار : - « من » . ( 8 ) . في البحار : « رجل » . ( 9 ) . في « بث ، بس ، بف » وحاشية « بح » والوافي : « والإنسان » . ( 10 ) . في « ى » : « في » . ( 11 ) . في « بح ، بس » والبحار : « ولا يصير » . ( 12 ) . في « ظ ، غ ، بح ، جح ، جس ، جن » والمحاسن : « خرج » . ( 13 ) . في « جس » : - « الحال » . ( 14 ) . في « ظ ، بف » : « ثنّيا برقبته » بالتضعيف . وقوله : « ثنيا برقبته » ، أي عطفا رقبته ، يقال : ثنى الشيءَ ثنياً ، أي عطفه وطواه وردّ بعضه على بعض . وقيل : إذا أراد الرجل وجهاً فصرفته عن وجهه ، قلت : ثنيته ثنياً . وقيل : الثني : ضمّ واحد إلى واحد ، وكذا الثنية ، يقال : ثنى العود إذا حناه وعطفه ؛ لأنّه ضمّ أحد طرفيه إلى الآخر ، ثمّ قيل : ثناه عن وجهه إذا كفّه وصرفه ؛ لأنّه مسبّب عنه . راجع : المغرب ، ص 70 - 71 ؛ لسان العرب ، ج 14 ، ص 115 ( ثنى ) . ( 15 ) . في « بث » : - « إلى » . ( 16 ) . الكَدْح : العمل والسعي والكسب . وقيل : الكدح : عمل الإنسان لنفسه من خير أو شرّ . وقيل : الكدْح في اللغة : السعي والحرص الدُؤوب في العمل في باب الدنيا والآخرة . راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 398 ؛ لسان العرب ، ج 2 ، ص 569 ( كدح ) .