الشيخ الكليني

204

الكافي ( دار الحديث )

إِلى مَا هُوَ صَائِرٌ » . « 1 » 4134 / 4 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُعَلى ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ « 2 » : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « مَنْ تَوَضَّأَ فَتَمَنْدَلَ « 3 » ، كَانَتْ « 4 » لَهُ حَسَنَةٌ ، وَإِنْ تَوَضَّأَ وَلَمْ يَتَمَنْدَلْ حَتّى يَجِفَّ وَضُوؤُهُ ، كَانَتْ لَهُ ثَلَاثُونَ حَسَنَةً » . « 5 » 4135 / 5 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ صَبَّاحٍ الْحَذَّاءِ « 6 » ، عَنْ

--> ( 1 ) . المحاسن ، ص 278 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 400 ، عن صالح بن السندي . علل الشرائع ، ص 276 ، ح 4 ، بسنده عن صالح بن السندي ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج 6 ، ص 115 ، ح 3888 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 309 ، ح 814 ، من قوله : « فقال رجل : فما السنّة » إلى قوله : « في يسر وعافية » ؛ البحار ، ج 59 ، ص 186 ، ح 33 ، إلى قوله : « وأنكرها من أنكرها » . ( 2 ) . ورد الخبر في المحاسن ، ص 429 ، ح 250 ، وثواب الأعمال ، ص 32 ، ح 1 ، عن إبراهيم بن محمّد الثقفي ، عن بن المعلّى [ البغدادي ] ، عن إبراهيم بن محمّد بن حمران ، عن أبيه ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام . وهو الظاهر من طبقة إبراهيم بن محمّد بن حمران ؛ فقد عدّ البرقي والشيخ الطوسي ، والده محمّد بن حمران من أصحاب أبي عبداللَّه عليه السلام . وقال أبو غالب الزراري : « روى محمّد بن الحسين ، عن إبراهيم بن محمّد بن حمران ، عن أبيه ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام » . راجع : رجال البرقي ، ص 20 ؛ رجال الطوسي ، ص 313 ، الرقم 4651 ؛ رسالة أبي غالب الزراري ، ص 135 . ( 3 ) . في « جس » : « فليتمندل » . و « تمندل » ، أي تمسّح بالمنديل من أثر الوَضوء ، والمنديل بفتح الميم ، والكسر نادر ، والمِنْدَل كلّه : الذي يُتمسّح به ، قيل : هو من الندل الذي هو الوسخ ، وقيل : إنّما اشتقاقه من الندل الذي هو التناول . وقيل : هو مشتقّ من ندلتُ الشيءَ ندلًا من باب قتل إذا جذبته أو أخرجته ونقلته . راجع : لسان العرب ، ج 11 ، ص 653 ؛ المصباح المنير ، ص 598 ( ندل ) . ( 4 ) . في « ظ » : « كان » . ( 5 ) . المحاسن ، ص 429 ، كتاب المآكل ، ح 250 ، عن إبراهيم بن محمّد الثقفي . ثواب الأعمال ، ص 32 ، ح 1 ، بسنده عن سلمة بن الخطّاب . الفقيه ، ج 1 ، ص 50 ، ح 105 ، مرسلًا ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسير الوافي ، ج 6 ، ص 340 ، ح 4422 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 474 ، ذيل ح 1258 . ( 6 ) . هكذا في حاشية « ت ، جح » نقلًا من بعض النسخ ، ونقل العلّامة الخيبر السيّد موسى الشبيرى - دام ظلّه - من‌حاشية نسخة رمز عنها ب « ش » ، هكذا : « في بعض النسخ صبّاح الحذّاء » . وفي « ظ ، ى ، بث ، بح ، بخ ، بس ، جح ، جن » والمطبوع : « جرّاح الحذّاء » . وفي « بف » وحاشية « جن » : « جرّاح المدائني » . والصواب ما أثبتناه ؛ فإنّه مضافاً إلى أنّ الخبر رواه المصنّف - في ضمن الحديث ، ح 4139 بسند آخر عن صبّاح الحذّاء ، عن سماعة ، وأنّ خبرنا هذا رواه الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال ، ص 32 ، ح 1 ، بسنده عن إبراهيم بن هاشم ، عن عمرو بن عثمان ، عن صبّاح الحذّاء ، عن سماعة بن مهران ، فإنّه مضافاً إلى ذلك - لم نجد عنوان « جرّاح الحذّاء » في غير سند هذا الخبر ؛ من كتب الرجال والأسناد ، وقد تكرّر صبّاح الحذّاء في عدّة من الأسناد ، ووردت روايته عن سماعة في المحاسن ، ج 2 ، ص 487 ، ح 550 ، وصبّاح هذا ، هو صبّاح بن صبيح الحذّاء المذكور في كتب الرجال . راجع : رجال النجاشي ، ص 201 ، الرقم 538 ؛ رجال البرقي ، ص 38 ؛ رجال الطوسي ، ص 226 ، الرقم 3047 . وأمّا جرّاح المدائني ، فقد وردت رواياته عن طريق النضر بن سويد ، عن القاسم بن سليمان ، إلّافي قليل من الأسناد المختلّة لم يتوسّط القاسم بن سليمان بينهما - وليس هذا موضع ذكرها - ولم نجد في شيءٍ من الأسناد رواية عمرو بن عثمان أو غيره عن جرّاح المدائني . ثمّ لا يخفى ما في « صبّاح » و « جرّاح » من الشباهة التامّة في بعض الخطوط الموجبة لتحريف أحدهما بالآخر .