الشيخ الكليني

124

الكافي ( دار الحديث )

أَوْ وَدْيٍ « 1 » وَأَنْتَ فِي الصَّلَاةِ « 2 » ، فَلَا تَغْسِلْهُ ، وَلَاتَقْطَعِ « 3 » الصَّلَاةَ ، وَلَاتَنْقُضْ لَهُ « 4 » الْوُضُوءَ وَإِنْ بَلَغَ عَقِيبَكَ « 5 » ، فَإِنَّمَا « 6 » ذلِكَ بِمَنْزِلَةِ النُّخَامَةِ « 7 » ، وَكُلُّ شَيْءٍ يَخْرُجُ « 8 » مِنْكَ بَعْدَ الْوُضُوءِ « 9 » فَإِنَّهُ مِنَ الْحَبَائِلِ « 10 » ، أَوْ مِنَ الْبَوَاسِيرِ ، وَلَيْسَ « 11 » بِشَيْءٍ ، فَلَا تَغْسِلْهُ مِنْ ثَوْبِكَ إِلَّا أَنْ تُقْذِرَهُ « 12 » » . « 13 »

--> ( 1 ) . في « غ ، ى ، بث ، بح ، بس ، بف ، جح ، جس ، جن » والاستبصار : « وذي » . وفي « ظ » : « مذي » . و « الوَدْي » ، بسكون الدال ، وبكسرها وتشديد الياء : البلل اللزج الذي يخرج من الذكر بعد البول . وقيل : التشديد أصحّ وأفصح من السكون . راجع : الصحاح ، ج 6 ، ص 2521 ؛ النهاية ، ج 5 ، ص 169 ( ودا ) . ( 2 ) . في التهذيب والاستبصار : - « وأنت في الصلاة » . ( 3 ) . في الوسائل والتهذيب والاستبصار : + « له » . وفي العلل : « فلا تقطع » بدل « فلا تغسله ولا تقطع » . ( 4 ) . في « ى » : « ولا تنقض له » . وفي « بث ، بخ » : « ولا ينقض له » . وفي الوافي : - « له » . ( 5 ) . في « غ ، بث ، بخ ، بس ، بف » والوافي والوسائل : « عقبيك » . وفي « بح ، جن » والعلل : « عقبك » . وفي التهذيب والاستبصار : - « وإن بلغ عقيبك » . ( 6 ) . في « جن » : « فإنّ » . ( 7 ) . « النُخامَةُ » : البزقة التي تخرج من أقصى الحلق ومن مخرج الخاء المعجمة . وقيل : النخامة ما يخرج من الخيشوم - وهو أقصى الأنف - عند التنخّم ، وهو دفع شيء من الصدر أو الأنف . راجع : النهاية ، ج 5 ، ص 34 ؛ لسان العرب ، ج 12 ، ص 572 ( نخم ) . ( 8 ) . في الوسائل والتهذيب والاستبصار والعلل : « خرج » . ( 9 ) . في الوافي : « الأظهر أنّ المراد بالوضوء ثانياً الاستنجاء » . ( 10 ) . « الحبائل » : جمع على غير قياس ، وهي عروق في ظهر الإنسان . وقيل : هي عروق الذَكَر . وقيل : حبال الذكرعروقه . راجع : لسان العرب ، ج 11 ، ص 136 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1298 ( حبل ) . ( 11 ) . في « ظ ، جس ، جن » والعلل : « فليس » . ( 12 ) . في « ى ، بخ » : « تقذّره » . يقال : قذره كسمعه ونصره : جعله وصيّره قذراً ، وكرهه واجتنبه ، وقذّر الشيءَ : جعله وصيّره قذراً . وأقذره : وجده قذراً . وتقذّر الشيءَ ومنه : كرهه لوسخه . واستقذر الشيءَ : عدّه قذراً ، وكرهه لوسخه . وقال العلّامة المجلسي : « ينبغي أن يحمل البواسير على ما إذا كان الخارج منها غير الدم ، أو يكون عدم الغسل لأنّه معفوّ عنه لا طاهراً ، ويكون المراد من قوله : « تقذره » تجده قذراً ، أي نجساً فيدخل الدم فيه ، وفيه بُعد ، والأظهر أنّ المعنى : إلّاأن يستقذره طبعك وتستنكف عنه » . راجع : لسان العرب ، ج 5 ، ص 80 - 81 ؛ المصباح المنير ، ص 494 ؛ أقرب الموارد ، ج 2 ، ص 975 ( قذر ) ؛ مرآة العقول ، ج 13 ، ص 124 . ( 13 ) . علل الشرائع ، ص 295 ، ح 1 ، عن أبيه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه . وفي التهذيب ، ج 1 ، ص 21 ، ح 52 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 94 ، ح 205 ، بسند آخر عن حمّاد ، عن حريز ، عن زيد الشحّام وزرارة ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، إلى قوله : « فإنّه من الحبائل » . وفي التهذيب ، ج 1 ، ص 20 ، ح 51 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 94 ، ح 304 ، بسند آخر عن حمّاد ، عن حريز ، عمّن أخبره ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، وتمام الرواية فيهما : « الودي [ : « الوذي » ] لا ينقض الوضوء ، إنّما هو بمنزلة المخاط والبزاق » . راجع : قرب الإسناد ، ص 126 ، ح 444 ؛ والكافي ، كتاب الطهارة ، باب الاستبراء من البول وغسله ومن لم يجد الماء ، ح 3894 الوافي ، ج 6 ، ص 175 ، ح 4035 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 276 ، ح 726 .