الشيخ الكليني
93
الكافي ( دار الحديث )
152 - بَابُ التُّهَمَةِ وَسُوءِ الظَّنِّ 2777 / 1 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِذَا اتَّهَمَ الْمُؤْمِنُ أَخَاهُ انْمَاثَ « 1 » الْإِيمَانُ مِنْ « 2 » قَلْبِهِ ، كَمَا يَنْمَاثُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ » . « 3 » 2778 / 2 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنِ الْحُسَيْنِ « 4 » بْنِ حَازِمٍ ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « مَنِ اتَّهَمَ أَخَاهُ فِي دِينِهِ ، فَلَا حُرْمَةَ بَيْنَهُمَا « 5 » ؛ وَمَنْ عَامَلَ « 6 » أَخَاهُ بِمِثْلِ مَا عَامَلَ « 7 » بِهِ النَّاسَ ، فَهُوَ بَرِيءٌ مِمَّا « 8 » يَنْتَحِلُ « 9 » » . « 10 »
--> ( 1 ) . ماث الشيء مَوثاً ، ويميث ميثاً - لغةٌ - : ذاب في الماء فانماث هو فيه انمياثاً ، وماثه غيره ، يتعدّى ولا يتعدّى . المصباح المنير ، ص 584 ؛ لسان العرب ، ج 3 ، ص 192 ( موث ) . ( 2 ) . في « بر » وحاشية « د » : « في » . ( 3 ) . الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب حقّ المؤمن على أخيه وأداء حقّه ، ضمن ح 2060 . وفيه ، ذيل ح 2062 ، بسند آخر . المؤمن ، ص 67 ، ح 174 و 175 ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، مع زيادة في أوّله ؛ تحف العقول ، ص 113 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ؛ الاختصاص ، ص 27 ، ضمن الحديث ، مرسلًا ، وفي كلّها مع اختلاف يسير الوافي ، ج 5 ، ص 983 ، ح 3431 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 302 ، ح 16359 ؛ البحار ، ج 75 ، ص 198 ، ح 19 . ( 4 ) . في « بر ، جر » : « الحسن » . ( 5 ) . في الوافي : « في دينه ، إمّا متعلّق ب « اتّهم » أو ب « أخاه » . والتهمة في الدين تشمل تهمته بترك شيء من الفرائض ، أو ارتكاب شيء من المحارم ؛ لأنّ الإتيان بالفرائض والاجتناب عن المحارم من الدين ، كما أنّ القول الحقّ والتصديق به من الدين » . وفي مرآة العقول : « فلا حرمة بينهما ، أي حرمة الإيمان ؛ كناية عن سلبه . والحاصل أنّه انقطعت علامة الاخوّة وزالت الرابطة الدينيّة بينهما » . ( 6 ) . في البحار : « يعامل » . ( 7 ) . في حاشية « ز ، ص » وشرح المازندراني : « يعامل » . والمراد بالناس المخالفون ، أو الأعمّ منهم ومن فسّاقالشيعة . راجع : مرآة العقول ، ج 11 ، ص 5 . ( 8 ) . في شرح المازندراني ومرآة العقول : « ممّن » . ( 9 ) . أي بريء ممّا ادّعاه من الدين أو الاخوّة . وفلان ينتحل مذهب كذا : إذا انتسب إليه . راجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 1827 ( نحل ) . ( 10 ) . الوافي ، ج 5 ، ص 983 ، ح 3432 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 302 ، ح 16360 ؛ البحار ، ج 75 ، ص 198 ، ح 20 .