الشيخ الكليني
94
الكافي ( دار الحديث )
2779 / 3 . عَنْهُ « 1 » ، عَنْ أَبِيهِ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي كَلَامٍ لَهُ : ضَعْ أَمْرَ أَخِيكَ عَلى أَحْسَنِهِ حَتّى يَأْتِيَكَ « 2 » مَا يَغْلِبُكَ « 3 » مِنْهُ ، وَلَاتَظُنَّنَّ « 4 » بِكَلِمَةٍ خَرَجَتْ مِنْ أَخِيكَ سُوءاً وَأَنْتَ تَجِدُ لَهَا فِي الْخَيْرِ « 5 » مَحْمِلًا » . « 6 » 153 - بَابُ مَنْ لَمْ يُنَاصِحْ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ 2780 / 1 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ أَبِي حَفْصٍ الْأَعْشى : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : مَنْ سَعى فِي حَاجَةٍ لِأَخِيهِ « 7 » فَلَمْ يَنْصَحْهُ « 8 » ، فَقَدْ خَانَ اللَّهَ
--> ( 1 ) . الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد المذكور في السند السابق . ( 2 ) . في « ز » : « تأتيك » . ( 3 ) . في مرآة العقول ، ج 11 ، ص 15 : « قوله : ما يغلبك ، في بعض النسخ بالغين فقوله : « منه » متعلّق ب « يأتيك » ، أي حتّى يأتيك من قبله ما يعجزك ولم يمكنك التأويل . وفي بعض النسخ بالقاف من باب ضرب كالسابق ، أو من باب الإفعال ، فالظرف متعلّق ب « يقلبك » والضمير للأحسن » . ( 4 ) . في « ز ، بر » : « لاتظنّ » . ( 5 ) . في « ص » : « بالخير » . ( 6 ) . الأمالي للصدوق ، ص 304 ، المجلس 50 ، ح 8 ، بسند آخر عن أبي جعفر ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام ؛ الاختصاص ، ص 226 ، بسند آخر عن أبي الجارود ، رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام . تحف العقول ، ص 368 ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام من دون الإسناد إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، مع اختلاف يسير ، وفي كلّها مع زيادة في أوّله وآخره الوافي ، ج 5 ، ص 984 ، ح 3433 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 302 ، ح 16361 ؛ البحار ، ج 75 ، ص 199 ، ح 21 . ( 7 ) . في « د ، بر ، بف » : + / « المؤمن » . ( 8 ) . في حاشية « ج ، بر » ومرآة العقول والبحار : « فلم يناصحه » . وفي الوافي : « أخيه المؤمن ولم يناصحه » . وفي مرآة العقول : « فلم يناصحه ، أي لم يبذل الجهد في قضاء حاجته ولم يهتمّ بذلك ولم يكن غرضه حصول ذلك المطلوب وفي الوافي : « مناصحة المؤمن إرشاده إلى ما فيه مصلحته وحفظ غبطته في أموره » وأصل النصح في اللغة : الخلوص . يقال : نصحتُه ونصحت له . النهاية ، ج 5 ، ص 63 ( نصح ) .