الشيخ الكليني

462

الكافي ( دار الحديث )

أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ - ثَلَاثاً - بِاللَّهِ أَخْرُجُ ، وَبِاللَّهِ أَدْخُلُ ، وَعَلَى اللَّهِ أَتَوَكَّلُ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي فِي وَجْهِي هذَا بِخَيْرٍ ، وَاخْتِمْ لِي بِخَيْرٍ ، وَقِنِي شَرَّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا « 1 » ، إِنَّ رَبِّي عَلى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ " « 2 » لَمْ يَزَلْ فِي ضَمَانِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - حَتّى يَرُدَّهُ اللَّهُ « 3 » إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي كَانَ فِيهِ » . « 4 » مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ « 5 » ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، مِثْلَهُ . 3336 / 2 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ « 6 » ، قَالَ : أَتَيْتُ بَابَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ، فَوَافَقْتُهُ « 7 » حِينَ خَرَجَ « 8 » مِنَ الْبَابِ ، فَقَالَ : « بِسْمِ اللَّهِ ، آمَنْتُ بِاللَّهِ ، وَتَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ » . ثُمَّ قَالَ : « يَا أَبَا حَمْزَةَ ، إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ عَرَضَ لَهُ الشَّيْطَانُ ، فَإِذَا قَالَ :

--> ( 1 ) . في مرآة العقول : « أقول : لمّا كان الآخذ بناصية حيوان قادراً على صرفه كيف شاء ويذلّ المأخوذ له غايةالتذلّل ، مثّل به في الكتاب والسنّة والعرف العامّ ؛ قال تعالى : « فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ » [ الرحمن ( 55 ) : 41 ] وفي الدعاء : « خذ إلى الخير بناصيتي » ، أي اصرف قلبي إلى عمل الخيرات ، ووجّهني إلى القيام بوظائف الطاعات ، كالذي يجذب بشعر مقدّم رأسه إلى العمل . ففي الكلام استعارة . والناصية : قصاص الشعر فوق الجبهة » . ( 2 ) . إشارة إلى الآية 56 من سورة هود ( 11 ) . ( 3 ) . في « ب ، ج ، ز ، ص ، بس » والوسائل : - / « اللَّه » . ( 4 ) . الوافي ، ج 9 ، ص 1601 ، ح 8816 ؛ الوسائل ، ج 11 ، ص 382 ، ح 15068 ، من قوله : « إنّ الإنسان إذا خرج من منزله » . ( 5 ) . في « ب ، بس » وحاشية « ج » : - / « عن أبي أيّوب » . ( 6 ) . هكذا في « ب ، ج ، د ، ز ، بر ، بس ، بف ، جر » . وفي المطبوع : + / « الثمالي » . ( 7 ) . في مرآة العقول : « فوافقته ، في أكثر النسخ بتقديم الفاء على القاف ، أي صادفته وفاجأت لقاءه . . . وفي بعض‌النسخ بتقديم القاف على الفاء . في القاموس : الوقاف والمواقفة أن تقف معه ويقف معك في حرب أو خصومة ، وواقفته على كذا : سألته الوقوف . والأوّل أكثر وأظهر » . ( 8 ) . في « بر » : « حتّى يخرج » .