الشيخ الكليني

259

الكافي ( دار الحديث )

198 - بَابٌ نَادِرٌ « 1 » 3011 / 1 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَبْدِيِّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ الْعَبْدَ مِنْ عَبِيدِيَ الْمُؤْمِنِينَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ مِمَّا يَسْتَوْجِبُ « 2 » بِهِ عُقُوبَتِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، فَأَنْظُرُ لَهُ « 3 » فِيمَا « 4 » فِيهِ صَلَاحُهُ فِي آخِرَتِهِ ، فَأُعَجِّلُ لَهُ الْعُقُوبَةَ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا لِأُجَازِيَهُ بِذلِكَ الذَّنْبِ « 5 » ، وَأُقَدِّرُ « 6 » عُقُوبَةَ ذلِكَ الذَّنْبِ وَأَقْضِيهِ ، وَأَتْرُكُهُ عَلَيْهِ مَوْقُوفاً غَيْرَ مُمْضًى ، وَلِي فِي إِمْضَائِهِ الْمَشِيئَةُ وَمَا يَعْلَمُ عَبْدِي بِهِ ، فَأَتَرَدَّدُ فِي ذلِكَ « 7 » مِرَاراً عَلى

--> ( 1 ) . في مرآة العقول ، ج 11 ، ص 344 : « إنّما أفرده عن الأبواب السابقة لاشتماله على زيادة لم يجد له من جنسه حتّى شركه معه مع غرابة مضمونه . ويمكن أن يقرأ بالتوصيف والإضافة معاً » . ( 2 ) . في شرح المازندراني : « بما يستوجب » . وفي مرآة العقول : « ممّا يستوجب ، على بناء المعلوم ، ويحتمل المجهول . « والآخرة » الواو بمعنى أو » . ( 3 ) . في « ب » : - / « له » . وفي مرآة العقول : « فأنظر له ، أي أدبر له » . ( 4 ) . في « بف » والوافي : « بما » . ( 5 ) . في « ب » : « فاعجّل له العقوبة بذلك الذنب واقدّر عليه في الدنيا لُاجازيه عقوبة ذلك الذنب » بدل « فاعجّل له - إلى - عقوبة ذلك الذنب » . ( 6 ) . « وأُقدّر » عطف تفسير على « فاعجّل » والمراد بالتعجيل جعل تقدير العقوبة في الدنيا وصرفها عن الآخرة ، صادف الإمضاء أو لم يصادفه ، والتقدير الكتابة في لوح المحو والإثبات ، والقضاء الشروع في تحصيل أسباب ذلك ، والإمضاء تكميل الأسباب المقارن للحصول ، وقيل غير ذلك . كذا قال المازندراني والمجلسي ، وأمّا الفيض فإنّه جعل الواو بمعنى أو ، والمعنى : ربّما اعجّل وربّما اقدّر . راجع : شرح المازندراني ، ج 10 ، ص 175 ؛ الوافي ، ج 5 ، ص 1037 ؛ مرآة العقول ، ج 11 ، ص 344 . ( 7 ) . في « بر » والوافي : « لذلك » بدل « في ذلك » . وفي مرآة العقول : « أي في العقوبة » .