الشيخ الكليني
161
الكافي ( دار الحديث )
2869 / 3 . الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ « 1 » ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الْأَصَمِّ ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ وَاقِدٍ « 2 » ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ : عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا ، قَالَ : « إِنَّ الْمُنَافِقَ يَنْهى وَلَايَنْتَهِي ، وَيَأْمُرُ بِمَا لَايَأْتِي « 3 » ، وَإِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ اعْتَرَضَ » - قُلْتُ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، وَمَا الِاعْتِرَاضُ ؟ قَالَ : « الِالْتِفَاتُ - وَإِذَا « 4 » رَكَعَ رَبَضَ « 5 » ؛ يُمْسِي وَهَمُّهُ الْعَشَاءُ وَهُوَ مُفْطِرٌ ، وَيُصْبِحُ وَهَمُّهُ النَّوْمُ وَلَمْ يَسْهَرْ ؛ إِنْ حَدَّثَكَ كَذَبَكَ « 6 » ، وَإِنِ ائْتَمَنْتَهُ خَانَكَ ، وَإِنْ غِبْتَ
--> ( 1 ) . هكذا في « بر ، بف ، جر » . وفي « ب ، ج ، د ، ز ، بس » والمطبوع والوسائل : - / « عن معلّى بن محمّد » . والصواب ما أثبتناه ؛ فإنّه مضافاً إلى عدم ثبوت رواية الحسين بن محمّد - بعناوينه المختلفة - عن محمّد بن جمهور ، فقد توسّط معلّى بن محمّد بين الحسين بن محمّد وبين محمّد بن جمهور في عددٍ من الأسناد . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 18 ، ص 466 . ( 2 ) . لم نجد في ما تتبّعنا من الأسناد اجتماع الهيثم بن واقد مع محمّد بن سليمان وابن مسكان - ولا مع أحدهمامنفرداً - في غير سند هذا الخبر . وقد روى عبداللَّه بن عبد الرحمن الأصمّ ، عن عبداللَّه بن مسكان مباشرة في كامل الزيارات ، ص 82 ، ح 7 ؛ وص 134 ، ح 8 ؛ وص 145 ، ح 5 ؛ وص 154 ، ح 8 ؛ وعلل الشرائع ، ص 532 ، ح 1 . فلا يبعد وقوع خللٍ في السند . وأمّا احتمال كون الصواب في « محمّد بن سليمان » هو « محمّد بن سنان » لكثرة روايته عن ابن مسكان وعدم رواية محمّد بن سليمان عنه ؛ فإنّه مضافاً إلى ما مرّ من رواية الأصمّ عن ابن مسكان مباشرة ، لاتساعده الطبقة ؛ فإنّ الراوي لكتاب الهيثم بن واقد هو محمّد بن سنان ، كما في رجال النجاشي ، ص 436 ، الرقم 1171 . ثمّ إنّ الخبر أورده الشيخ الحرّ في الوسائل ، ج 15 ، ص 342 ، ح 20694 ، نقلًا من المصنّف وفيه : « الهيثم بن واقد ، عن محمّد بن مسلم ، عن محمّد بن سليمان ، عن ابن مسكان » ، والظاهر أنّ اجتماع محمّد بن مسلم ومحمّد بن سليمان في نقل الوسائل ، من باب اجتماع النسخة وبدلها ، فافهم . والحاصل أنّ سندنا هذا بظاهره مختلّ ولم نحصل لحلّه على جواب واضح . ( 3 ) . في شرح المازندراني : + / « به » . ( 4 ) . في « د ، ص ، بر » : « فإذا » . ( 5 ) . في مرآة العقول ، ج 11 ، ص 171 : « في المصباح : الرَّبض - بفتحتين - والمَربض - مثال مجلس - للغنم : مأواها ليلًا . ورَبَضَت الدابّة رَبضاً - من باب ضرب - ورُبوضاً . وهو مثل بروك الإبل . وأقول : هنا إمّا كناية عن إدلاء رأسه وعدم استواء ظهره ، أو عن أنّه يسقط نفسه على الأرض قبل أن يرفع رأسه من الركوع ، كإسقاط الغنم نفسه عند ربوضه » . ( 6 ) . في « ج » : « كذب » .