الشيخ الكليني

152

الكافي ( دار الحديث )

إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « كَفَرْنا بِكُمْ وَبَدا بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ وَالْبَغْضاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ » « 1 » يَعْنِي تَبَرَّأْنَا مِنْكُمْ ، وَقَالَ : يَذْكُرُ إِبْلِيسَ وَتَبْرِئَتَهُ « 2 » مِنْ أَوْلِيَائِهِ مِنَ الْإِنْسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : « إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ « 3 » مِنْ قَبْلُ » « 4 » وَقَالَ : « إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ « 5 » وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً » « 6 » يَعْنِي « 7 » يَتَبَرَّأُ « 8 » بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ » . « 9 » 167 - بَابُ دَعَائِمِ الْكُفْرِ وَشُعَبِهِ 2866 / 1 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ « 10 » ، عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ :

--> ( 1 ) . الممتحنة ( 60 ) : 4 . ( 2 ) . في « ب ، د ، ز ، ص ، بر » والوافي : « تبرّيه » على بناء التفعّل . ( 3 ) . هكذا في القرآن و « ج ، بر » . وفي سائر النسخ والمطبوع : « أشركتموني » . ( 4 ) . إبراهيم ( 14 ) : 22 . ( 5 ) . في « بر » والوافي : « إلى قوله » بدل « مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ - إلى - بِبَعْضٍ » . ( 6 ) . العنكبوت ( 29 ) : 25 . ( 7 ) . في « ب » : - / « يعني » . ( 8 ) . في « ز ، بر » : « تبرأ » . وفي « ص » : « تبرّأ » بحذف إحدى التاءين . ( 9 ) . تفسير القمّي ، ج 1 ، ص 32 ، عن أبيه ، عن بكر بن صالح ، عن أبي عمر الزبيدي ، إلى قوله : « فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ » . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 48 ، ح 67 ، عن أبي عمرو الزبيري ، من قوله : « والوجه الرابع من الكفر ترك ما أمر اللَّه » إلى قوله : « وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ » . وفيه ، ص 67 ، ح 121 ، عن أبي عمرو الزبيري هكذا : « الكفر في كتاب اللَّه على خمسة أوجه فمنها كفر النعم . . . » إلى قوله : « وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ » ، وفي كلّها مع اختلاف يسير الوافي ، ج 4 ، ص 185 ، ح 1791 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 32 ، ح 48 ، إلى قوله : « فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ » إلى آخر الآية ؛ البحار ، ج 8 ، ص 308 ، ح 73 ، إلى قوله : « وهو قول صنفين من الزنادقة يقال لهم : الدهريّة » . ( 10 ) . إبراهيم بن عمر اليماني وعمر بن اذينة ، كلاهما من مشايخ حمّاد بن عيسى ، وقد وردت في الكافي ، ح 775 ، والخصال ، ص 255 ، ح 131 ، رواية حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني وعمر بن اذينة ، عن أبان [ بن أبي عيّاش ] ، عن سليم بن قيس [ الهلالي ] . فلا يبعد وقوع التحريف في ما نحن فيه ، وأنّ الصواب « وعمر بن اذينة » . ويؤيّد ذلك ما ورد في الكافي ، ح 193 و 1391 و 1421 و 15356 ؛ والخصال ، ص 477 ، ح 2 ، من رواية حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن أبان بن أبي عيّاش ، عن سليم بن قيس . ويؤيّد أيضاً ما ورد في الكافي ، ح 118 ؛ الخصال ، ص 51 ، ح 63 ؛ وص 139 ، ح 158 ؛ والأمالي للطوسي ، ص 622 ، المجلس 29 ، ح 1283 ، من رواية حمّاد بن عيسى ، عن عمر بن اذينة ، عن أبان بن أبي عيّاش ، عن سليم بن قيس . لاحظ أيضاً ما قدّمناه في الكافي ، ذيل ح 504 .