الشيخ الكليني

99

الكافي ( دار الحديث )

وَقَالَ : « إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ يَتَوَارَثُ أَصَاغِرُنَا عَنْ أَكَابِرِنَا الْقُذَّةَ « 1 » بِالْقُذَّةِ » . « 2 » 835 / 3 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلى أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَنَاظَرَنِي فِي أَشْيَاءَ ، ثُمَّ قَالَ لِي : « يَا أَبَا عَلِيٍّ ، ارْتَفَعَ الشَّكُ ، مَا لِأَبِي غَيْرِي » . « 3 » 836 / 4 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ مَالِكَ بْنِ أَشْيَمَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بَشَّارٍ « 4 » ، قَالَ : كَتَبَ ابْنُ قِيَامَا إِلى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا « 5 » عَلَيْهِ السَّلَامُ كِتَاباً يَقُولُ فِيهِ : كَيْفَ تَكُونُ إِمَاماً ولَيْسَ

--> ( 1 ) . « القُذّة » : واحدة القُذَذ بمعنى ريش السهم . يقال : حَذْو القَذَّة بالقذّة إذا تساويا في المقدار ، حيث تقدَّر كلّ واحدة منهما على قَدْر صاحبتها وتُقْطَعُ . يُضرب مثلًا للشيئين يستويان ولا يتفاوتان . وهي هنا إمّا منصوبة نائبةً عن المفعول المطلق ، أو بنزع الخافض ؛ أو مفعول يتوارث بحذف المضاف وإقامتها مقامه . وإمّا مرفوعة على أنّها مبتدأ والظرف خبرها ، أي القذّة يقاس ويعرف مقداره بالقذّة . راجع : النهاية ، ج 4 ، ص 2 ( قذذ ) . ( 2 ) . الإرشاد ، ج 2 ، ص 276 ، بسنده عن الكليني . بصائر الدرجات ، ص 296 ، ح 4 ، بسنده عن معمّر بن خلّاد ؛ الاختصاص ، ص 279 ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، وفيهما من قوله : « إنّا أهل بيت » . وراجع : ح 6 من هذا الباب الوافي ، ج 2 ، ص 374 ، ح 849 . ( 3 ) . الوافي ، ج 2 ، ص 375 ، ح 850 . ( 4 ) . في « ج ، بح ، بس » والإرشاد : « الحسين بن يسار » . وفي « بر » : « الحسن بن بشار » . هذا ، وقد ذكر الشيخ الطوسي في رجاله ، ص 334 ، الرقم 4976 ، وص 355 ، الرقم 5263 ، وص 374 ، الرقم 5539 ، الحسين بن بشّار في أصحاب موسى بن جعفر والرضا والجواد عليهم السلام . وورد في رجال الكشّي ، ص 450 ، الرقم 847 ، ذيل عنوان الحسين بن بشّار ما يدلّ على توقّفه وشكّه في إمامة عليّ بن موسى الرضا عليه السلام . كما ورد في رجال الكشّي ، ص 553 ، الرقم 1044 ، بسنده عن الحسين بن بشّار ، قال : استأذنت أنا والحسين بن قياما على الرضا عليه السلام . وذكر شبه المضمون في ما نحن فيه . فعليه ، الظاهر ممّا ذكر ، وممّا ورد في الأسناد صحّة الحسين بن بشّار . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 5 ، ص 202 - 204 . ( 5 ) . هكذا في أكثر النسخ والوافي والإرشاد . وفي المطبوع وبعض النسخ : - / « الرضا » .