الشيخ الكليني
727
الكافي ( دار الحديث )
أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « الْأَنْفَالُ هُوَ « 1 » النَّفْلُ « 2 » ، وفِي سُورَةِ الْأَنْفَالِ جَدْعُ الْأَنْفِ « 3 » » . « 4 » 1427 / 7 . أَحْمَدُ « 5 » ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ : عَنِ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ : « وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى » « 6 » فَقِيلَ لَهُ : فَمَا كَانَ لِلَّهِ فَلِمَنْ هُوَ ؟ فَقَالَ : « لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ « 7 » ، ومَا كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ « 8 » فَهُوَ لِلْإِمَامِ » . فَقِيلَ لَهُ : أَ فَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ صِنْفٌ مِنَ الْأَصْنَافِ أَكْثَرَ « 9 » وصِنْفٌ أَقَلَّ ، مَا يُصْنَعُ « 10 » بِهِ ؟ قَالَ « 11 » : « ذَاكَ إِلَى الْإِمَامِ ، أَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ كَيْفَ يَصْنَعُ « 12 » ؟ أَ لَيْسَ « 13 » إِنَّمَا كَانَ
--> ( 1 ) . في الوافي والتهذيب ، ح 415 : « من » . ( 2 ) . « النَفَل » بالتحريك : الغنيمة . وجمعه : أنفال . و « النَفْل » بالسكون وقد يحرّك : الزيادة . النهاية ، ج 5 ، ص 99 ( نفل ) . ( 3 ) . في الوافي : « وجدع الأنف : قطعه ، يعني في هذه السورة قطع أنف الجاحدين لحقوقنا وإرغامهم » . وفي المطبوع : « جذع الأنف » بالذال المعجمة ، وهو سهو . ( 4 ) . التهذيب ، ج 4 ، ص 149 ، ح 415 ، بسنده عن محمّد بن مسلم . وفيه ، ص 133 ، ضمن ح 371 ، بسند آخر عن أبي عبد اللَّه عليه السلام وفيه : « سورة الأنفال فيها جدع الأنف » . المقنعة ، ص 290 ، مرسلًا عن محمّد بن مسلم الوافي ، ج 10 ، ص 301 ، ح 9601 ؛ الوسائل ، ج 9 ، ص 535 ، ح 12658 . ( 5 ) . السند معلّق على سابقه . ويروي عن أحمد ، عدّة من أصحابنا . ( 6 ) . الأنفال ( 8 ) : 41 . وفي قرب الإسناد والتهذيب : + / « وَالْيَتَمَى والْمَسَكِينِ » . وفي الوافي : + / « وَالْيَتَمَى » . ( 7 ) . في التهذيب : « قال الرسول » بدل « فقال لرسول اللَّه » . ( 8 ) . في التهذيب : « للرسول » بدل « لرسول اللَّه » . ( 9 ) . في « التهذيب » : « أكثر من صنف » بدل « من الأصناف أكثر » . ( 10 ) . في « بس » : « تصنع » . ( 11 ) . في التهذيب : « من صنف فكيف نصنع به ، فقال » بدل « ما يصنع به قال » . ( 12 ) . في قرب الإسناد والتهذيب : « صنع » . ( 13 ) . في التهذيب : - / « أليس » .