الشيخ الكليني
638
الكافي ( دار الحديث )
أَبْيَضُ ، فَأَرَادَ « 1 » الْوَكِيلُ الْخَادِمَ عَلى نَفْسِهِ ، فَأَبى إِلَّا أَنْ « 2 » يَأْتِيَهُ بِنَبِيذٍ ، فَاحْتَالَ لَهُ نَبِيذاً « 3 » ، ثُمَّ أَدْخَلَهُ عَلَيْهِ ، وبَيْنَهُ وبَيْنَ أَبِي مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ثَلَاثَةُ أَبْوَابٍ مُقْفَلَةٍ « 4 » ، قَالَ : فَحَدَّثَنِي الْوَكِيلُ ، قَالَ : إِنِّي لَمُنْتَبِهٌ إِذْ أَنَا بِالْأَبْوَابِ تُفْتَحُ حَتّى « 5 » جَاءَ بِنَفْسِهِ ، فَوَقَفَ عَلى بَابِ الْحُجْرَةِ ، ثُمَّ قَالَ : « يَا هؤُلَاءِ ، اتَّقُوا اللَّهَ ، خَافُوا اللَّهَ » فَلَمَّا أَصْبَحْنَا ، أَمَرَ بِبَيْعِ الْخَادِمِ ، وَإِخْرَاجِي مِنَ الدَّارِ . « 6 » 1349 / 20 . إِسْحَاقُ قَالَ : أَخْبَرَنِي « 7 » مُحَمَّدُ بْنُ الرَّبِيعِ السَّائِيُّ « 8 » ، قَالَ : نَاظَرْتُ رَجُلًا مِنَ الثَّنَوِيَّةِ « 9 » بِالْأَهْوَازِ ، ثُمَّ قَدِمْتُ سُرَّ مَنْ رَأى وقَدْ عَلِقَ « 10 » بِقَلْبِي شَيْءٌ مِنْ « 11 » مَقَالَتِهِ ؛ فَإِنِّي لَجَالِسٌ عَلى بَابِ أَحْمَدَ بْنِ الْخَضِيبِ إِذْ أَقْبَلَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ
--> ( 1 ) . في الوافي : « ضمّن الإرادة ما يتعدّى ب « على » كالتسلّط والركوب ونحوهما فعدّاها بها » . ( 2 ) . هكذا في النسخ التي قوبلت والوافي . وفي المطبوع : - / « أن » . ( 3 ) . هكذا في النسخ التي قوبلت والوافي . وفي المطبوع : « بنبيدٍ » . ( 4 ) . هكذا في كثير من النسخ التي عندنا ( 22 نسخة ) والوافي . وفي « جح » والمطبوع وشرح المازندراني : « مغلقة » . ( 5 ) . في « ف » : - / « حتّى » . ( 6 ) . الوافي ، ج 3 ، ص 857 ، ح 1474 . ( 7 ) . في « ض » : « وأخبرني » . ( 8 ) . هكذا في حاشية « جو » وهامش المطبوع . وفي « ب » : « النسّائي » . وفي « ج ، ف ، بر » وهامش المطبوع : « الشيباني » . وفي « ض » والمطبوع : « الشائي » . وفي « بح » : « النشائي » . وفي « بس » : « النشاي » . وفي « بف » : « النساي » . وفي حاشية « ض » : « الشامي » . وما أثبتنا هو الظاهر . والمراد من محمّد بن الربيع هذا ، هو محمّد بن ربيع بن سويد السائي المذكور في رجال الطوسي ، ص 402 ، الرقم 5907 . والمظنون قويّاً أنّ محمّداً هذا ، هو ابن أخي عليّ بن سويد السائي المذكور في كتب الرجال والأسناد . راجع : رجال النجاشي ، ص 276 ، الرقم 724 ؛ رجال الكشّي ، ص 456 ، الرقم 859 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 12 ، ص 243 ، الرقم 8601 . ( 9 ) . « الثنويّة » : هم الذين يقولون بأنّ للعالم إلهين : أحدهما النور أو يزدان ، والخيرات كلّها منسوبة إليه . والثانيالظلمة ضدّه ، أو أهرمن ، والشرور جميعها منسوبة إليه . راجع : شرح المازندراني ، ج 7 ، ص 328 ؛ مرآة العقول ، ج 6 ، ص 162 . ( 10 ) . في « ج » : « علّق » بالتشديد . ( 11 ) . في « بر » : « في » .