الشيخ الكليني

639

الكافي ( دار الحديث )

مِنْ دَارِ الْعَامَّةِ « 1 » يَؤُمُّ « 2 » الْمَوْكِبَ « 3 » ، فَنَظَرَ إِلَيَّ ، وأَشَارَ بِسَبَّاحَتِهِ « 4 » : « أَحَداً أَحَداً فَرْداً « 5 » » . فَسَقَطْتُ مَغْشِيّاً عَلَيَّ . « 6 » 1350 / 21 . إِسْحَاقُ ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلى أَبِي مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَوْماً وأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ مَا أَصُوغُ بِهِ خَاتَماً أَتَبَرَّكُ بِهِ ، فَجَلَسْتُ ، وأُنْسِيتُ مَا جِئْتُ لَهُ ، فَلَمَّا ودَّعْتُهُ « 7 » ونَهَضْتُ رَمى إِلَيَّ بِالْخَاتَمِ ، فَقَالَ : « أَرَدْتَ فِضَّةً « 8 » ، فَأَعْطَيْنَاكَ خَاتَماً ، رَبِحْتَ « 9 » الْفَصَّ والْكِرَاءَ ، هَنَأَكَ « 10 » اللَّهُ يَا أَبَا هَاشِمٍ » . فَقُلْتُ : يَا سَيِّدِي ، أَشْهَدُ أَنَّكَ ولِيُّ اللَّهِ وإِمَامِيَ الَّذِي أَدِينُ اللَّهَ بِطَاعَتِهِ ، فَقَالَ : « غَفَرَ

--> ( 1 ) . في « بح » : « دار العلّة » . ودار العامّة ، أي دار الخلافة . ( 2 ) . في « ب ، ج ، ض ، ف ، بر ، بس » وشرح المازندراني ومرآة العقول : « يوم » . ويؤمّ ، أي يقصد . ( 3 ) . في الوافي عن بعض النسخ : « مركب » . و « المَوْكِبُ » : جماعة رُكّاب يسيرون برِفْق ، وهم أيضاً القوم الرُكُوبُ للزينة والتنزّه . النهاية ، ج 5 ، ص 218 ( وكب ) . ( 4 ) . في « ب » وحاشية « ج ، بح » : « بسبّابته » . و : « السَبّاحة » و « المسبِّحة » : الإصبع التي تلي الإبهام ، سمّيت بذلك لأنّها يشار بها عند التسبيح ، أو لأنّها كالذاكرة حين الإشارة بها إلى إثبات الإلهيّة . راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 332 ؛ المصباح المنير ، ص 262 ( سبح ) . ( 5 ) . هكذا في « ب ، ج ، ض ، ف ، بح ، بر ، بس ، بف » والوافي . وفي المطبوع وبعض النسخ على ما في شرح المازندراني ومرآة العقول : « أحد أحد فرد » . ( 6 ) . الوافي ، ج 3 ، ص 857 ، ح 1475 . ( 7 ) . هكذا في « ب ، ف ، بس ، بف ، بح » والوافي . وفي المطبوع وبعض النسخ : « ودّعت » . ( 8 ) . في « ف » : « فصّة » . ( 9 ) . في « ب ، ض ، بر ، بف » : « وربحت » . وفي الوافي : « فربحت » . ( 10 ) . يجوز في الكلمة التخفيف والتثقيل ، واختلفت النسخ أيضاً . و « هَنَأَهُ » : أعطاه وأطعمه ، وهَنَّأَهُ بالأمر وهَنَأَهُ : قال له : لِيَهْنِئْكَ . وهنّأه تهنئة وتهنيئاً : ضِدُّ عزّاه . قال المجلسي : « دعاء بالبركة وحسن العاقبة والانتفاع به في الدين والدنيا » . راجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 126 ( هنأ ) ؛ مرآة العقول ، ج 6 ، ص 163 .