الشيخ الكليني
477
الكافي ( دار الحديث )
لَهَا أَنْ يَكْفِيَهَا اللَّهُ ذلِكَ ، فَكَفَّنْتُهَا بِقَمِيصِي ، واضْطَجَعْتُ « 1 » فِي قَبْرِهَا لِذلِكَ ، وانْكَبَبْتُ عَلَيْهَا ، فَلَقَّنْتُهَا مَا تُسْأَلُ عَنْهُ ؛ فَإِنَّهَا سُئِلَتْ عَنْ رَبِّهَا ، فَقَالَتْ ؛ وسُئِلَتْ عَنْ رَسُولِهَا ، فَأَجَابَتْ ؛ وسُئِلَتْ عَنْ ولِيِّهَا وإِمَامِهَا ، فَأُرْتِجَ « 2 » عَلَيْهَا ، فَقُلْتُ « 3 » : ابْنُكِ ، ابْنُكِ ، ابْنُكِ « 4 » » . « 5 » 1235 / 3 . بَعْضُ أَصْحَابِنَا ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ الْكَلْبِيِّ ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « لَمَّا وُلِدَ « 6 » رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فُتِحَ لِآمِنَةَ بَيَاضُ فَارِسَ « 7 » ، وَقُصُورُ الشَّامِ ، فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ - بِنْتُ أَسَدٍ أُمُّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ - إِلى أَبِي طَالِبٍ ضَاحِكَةً مُسْتَبْشِرَةً ، فَأَعْلَمَتْهُ مَا قَالَتْ آمِنَةُ ، فَقَالَ « 8 » لَهَا أَبُو طَالِبٍ : وتَتَعَجَّبِينَ « 9 » مِنْ هذَا ؟ إِنَّكِ تَحْبَلِينَ « 10 » وتَلِدِينَ بِوَصِيِّهِ وو زِيرِهِ » . « 11 » 1236 / 4 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْبَرْقِيِّ ، عَنْ أَحْمَدَ
--> ( 1 ) . في حاشية « ج » : « وقد اضطجعت » . ( 2 ) . اختلفت النسخ في ضبط الكلمة . ففي بعضها « ارتج » أي الإفعال من رتج ، كما في الوافي بمعنى استغلق عليها . وفي بعضها : « ارتجّ » أي الافتعال من رجج . والمقام وكلمة « عليها » يقتضيان الأوّل . قال الجوهري : « ارتج على القارئ - على ما لم يسمّ فاعله - إذا لم يقدر على القراءة كأنّه أطبق عليه كما يرتج الباب ، وكذلك ارْتُتج عليه ، ولا تقل ارتُجّ عليه ، بالتشديد » . والارتجاج هو الاضطراب والتزلزل ، وهو علّة للارتاج . راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 317 ( رتج ) . ( 3 ) . في خصائص الأئمّة : + / « لها » . ( 4 ) . في « ب ، ج ، ف ، بح ، بس » وخصائص الأئمّة : - / « ابنك » الثالث . ( 5 ) . خصائص الأئمّة عليهم السلام ، ص 64 ، ومن دلائله عليه السلام عند موته بسنده عن الكليني الوافي ، ج 3 ، ص 725 ، ح 1338 ؛ الوسائل ، ج 19 ، ص 374 ، ح 24793 ، إلى قوله : « فقبل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وصيّتها » . ( 6 ) . في « ج » : « ورد » . ( 7 ) . في الوافي : « أي كشفت لها تلك البلاد بارتفاع الحجب حتّى رأتها عياناً » ونُسب البياض إلى فارس لبياض ألوانهم ، ولأنّ الغالب على أموالهم الفضّة ، كما أنّ الغالب على ألوان أهل الشام الحُمرة وعلى أموالهم الذهب . راجع : النهاية ، ج 1 ، ص 172 ( بيض ) . ( 8 ) . في « بس » : « قال » . ( 9 ) . في حاشية « ب ، ج ، ض » : « تعجبين » . ( 10 ) . في « ج » : « لتحبلين » . ( 11 ) . الوافي ، ج 3 ، ص 724 ، ح 1337 ؛ البحار ، ج 35 ، ص 6 ، ح 6 .