الشيخ الكليني

384

الكافي ( دار الحديث )

بِواحِدَةٍ » « 1 » فَقَالَ : « إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ « 2 » عَلَيْهِ السَّلَامُ ، هِيَ الْوَاحِدَةُ الَّتِي قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى : « إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ » « 3 » » . « 4 » 1129 / 42 . الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ وعَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ كَثِيرٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ : « إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً » « 5 » « لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ » « 6 » قَالَ : « نَزَلَتْ فِي فُلَانٍ وفُلَانٍ وفُلَانٍ ، آمَنُوا بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي أَوَّلِ الْأَمْرِ ، وكَفَرُوا حَيْثُ عُرِضَتْ عَلَيْهِمُ الْوَلَايَةُ حِينَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ ، فَهذَا عَلِيٌّ « 7 » مَوْلَاهُ ، ثُمَّ آمَنُوا بِالْبَيْعَةِ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، ثُمَّ كَفَرُوا حَيْثُ مَضى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فَلَمْ يَقِرُّوا بِالْبَيْعَةِ ، ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْراً بِأَخْذِهِمْ مَنْ بَايَعَهُ بِالْبَيْعَةِ لَهُمْ ، فَهؤُلَاءِ لَمْ يَبْقَ فِيهِمْ مِنَ الْإِيمَانِ شَيْءٌ » . « 8 »

--> ( 1 ) . سبأ ( 34 ) : 46 . ( 2 ) . في « ج » : + / « بن أبي طالب » . ( 3 ) . في « ج » : - / « إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ » . ( 4 ) . تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 204 ، بسنده عن محمّد بن الفضيل . تفسير فرات ، ص 345 ، ح 469 وفيه : « معنعناً عن أبي حمزة الثمالي » . راجع : تفسير فرات ، ص 345 - 346 ، ح 470 - 472 الوافي ، ج 3 ، ص 892 ، ح 1542 ؛ البحار ، ج 23 ، ص 392 ، ح 4 . ( 5 ) . النساء ( 4 ) : 137 . والآية هكذا : « إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا » . ( 6 ) . قوله تعالى « لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ » جزء من الآية 90 من سورة آل عمران ( 3 ) والآية هكذا : « إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ » . وقال المازندراني في شرحه ، ج 7 ، ص 70 : « لعلّه ذكر آية النساء وضمّ إليها بعض آية آل عمران للتنبيه على أنّ مورد الذمّ في الآيتين وأحد ، وإن كان واحدة منهما مفسّرة للُاخرى » ولكن استبعد المحقّق الشعراني هذا الاحتمال في تعليقته على شرح المازندراني ، ونسبه إلى سهو الرواة . ( 7 ) . في « ب ، ج ، ض ، بح ، بس ، بف » وحاشية « ف » وتفسير العيّاشي والبحار : « فعليّ » بدل « فهذا عليّ » . ( 8 ) . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 281 ، ح 289 ، عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي الوافي ، ج 3 ، ص 923 ، ح 1600 ؛ البحار ، ج 23 ، ص 375 ، ح 57 .