الشيخ الكليني

334

الكافي ( دار الحديث )

يُخْرِجَهُ إِلى نَبِيٍّ غَيْرِهِ ، والْمُؤْمِنُ لَايَحْتَمِلُهُ حَتّى يُخْرِجَهُ إِلى مُؤْمِنٍ غَيْرِهِ ، فَهذَا مَعْنى قَوْلِ جَدِّي عَلَيْهِ السَّلَامُ » . « 1 » 1057 / 5 . أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ « 2 » ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ وأَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، إِنَّ عِنْدَنَا - واللَّهِ - سِرّاً مِنْ سِرِّ اللَّهِ ، وعِلْماً مِنْ عِلْمِ اللَّهِ ، واللَّهِ مَا يَحْتَمِلُهُ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ ، ولَانَبِيٌّ مُرْسَلٌ ، ولَامُؤْمِنٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ ، واللَّهِ مَا كَلَّفَ اللَّهُ ذلِكَ « 3 » أَحَداً غَيْرَنَا ، ولَااسْتَعْبَدَ بِذلِكَ أَحَداً غَيْرَنَا « 4 » ، وإِنَّ « 5 » عِنْدَنَا سِرّاً مِنْ سِرِّ اللَّهِ ، وعِلْماً مِنْ عِلْمِ اللَّهِ ، أَمَرَنَا اللَّهُ بِتَبْلِيغِهِ ، فَبَلَّغْنَا « 6 » عَنِ اللَّهِ - عَزَّ وجَلَّ - مَا أَمَرَنَا بِتَبْلِيغِهِ ، فَلَمْ نَجِدْ لَهُ مَوْضِعاً ولَاأَهْلًا ولَاحَمَّالَةً يَحْتَمِلُونَهُ ، حَتّى خَلَقَ اللَّهُ لِذلِكَ أَقْوَاماً خُلِقُوا « 7 » مِنْ طِينَةٍ خُلِقَ مِنْهَا مُحَمَّدٌ وآلُهُ « 8 » وذُرِّيَّتُهُ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ، ومِنْ نُورٍ خَلَقَ اللَّهُ مِنْهُ مُحَمَّداً وذُرِّيَّتَهُ ، وصَنَعَهُمْ بِفَضْلِ صُنْعِ رَحْمَتِهِ الَّتِي صَنَعَ مِنْهَا

--> ( 1 ) . الوافي ، ج 3 ، ص 645 ، ح 1238 . ( 2 ) . رواية محمّد بن الحسين - وهو ابن أبي الخطّاب كما هو مقتضى الطبقة - عن صفوان بن يحيى ، مع الواسطة ، بعيدة جدّاً ؛ فقد روى محمّد بن الحسين جميع كتب صفوان ، وأكثر من الرواية عنه في الأسناد . راجع : رجال النجاشي ، ص 197 ، الرقم 524 ؛ الفهرست للطوسي ، 341 ، الرقم 352 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 15 ، ص 408 - 412 ؛ وص 434 . وقد استظهرنا سابقاً وقوع التصحيف في روايات أحمد بن محمّد - شيخ المصنّف - عن محمّد بن الحسين ، وأنّ الصواب في هذه الموارد هو « محمّد بن الحسن » والظاهر أنّ ذاك الحكم جارٍ في ما نحن فيه أيضاً . انظر ما قدّمناه ذيل ح 743 . ( 3 ) . في حاشية « ف » : « بذلك » . ( 4 ) . في « بس » : - / « ولا استعبد بذلك أحداً غيرنا » . ( 5 ) . في « ض » : « فإنّ » . ( 6 ) . في « ب ، ج ، بر ، بف » والوافي ومرآة العقول : « فبلّغناه » . قال في المرآة : « كذا في أكثر النسخ ، فقوله : « ما أمرنا » بدل من الضمير . وفي بعض النسخ - كما في غيره من الكتب - بدون الضمير ، وفي بعض الكتب ليس : ما أمرنا بتبليغه » . ( 7 ) . في شرح المازندراني : - / « خلقوا » . ( 8 ) . في « ف » : - / « وآله » .