الشيخ الكليني
273
الكافي ( دار الحديث )
فَقَالَ : « أَمَّا أَهْلُ هذِهِ الْبَلْدَةِ ، فَلَا - يَعْنِي الْمَدِينَةَ - وأَمَّا غَيْرُهَا مِنَ « 1 » الْبُلْدَانِ ، فَبِقَدْرِ مَسِيرِهِمْ ؛ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ : « وَما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ » « 2 » » . قَالَ « 3 » : قُلْتُ : أَ رَأَيْتَ مَنْ مَاتَ فِي ذلِكَ ؟ فَقَالَ : « هُوَ بِمَنْزِلَةِ مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِراً إِلَى اللَّهِ ورَسُولِهِ ، ثُمَّ يُدْرِكُهُ الْمَوْتُ ، فَقَدْ وقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ » « 4 » . قَالَ : قُلْتُ : فَإِذَا قَدِمُوا بِأَيِّ شَيْءٍ يَعْرِفُونَ صَاحِبَهُمْ ؟ قَالَ : « يُعْطَى السَّكِينَةَ والْوَقَارَ والْهَيْبَةَ « 5 » » . « 6 » 90 - بَابٌ فِي أَنَّ الْإِمَامَ مَتى يَعْلَمُ أَنَّ الْأَمْرَ قَدْ « 7 » صَارَ إِلَيْهِ 989 / 1 . أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ أَبِي جَرِيرٍ الْقُمِّيِّ ، قَالَ :
--> ( 1 ) . في « ب » : « في » . ( 2 ) . التوبة ( 9 ) : 122 . ( 3 ) . في « ف » : - / « قال » . ( 4 ) . إشارة إلى الآية 100 من سورة النساء ( 4 ) . ( 5 ) . « الهيبة » : المخافة والتقيّة ، كالمُهابة . وهابَه يَهابُه هَيْباً ومَهابة : خافه . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 239 ( هيب ) . ( 6 ) . علل الشرائع ، ص 591 ، ح 40 ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن عيسى . وفي الكافي ، كتاب الحجّة ، باب أنّ الأئمّة عليهم السلام ورثة العلم . . . ، ح 594 ؛ وبصائر الدرجات ، ص 118 ، ح 2 ، بسندهما عن النضر بن سويد ، من قوله : « إنّ عليّاً كان عالماً » إلى قوله : « أو ما شاء اللَّه » . راجع : الكافي ، كتاب الحجّة ، نفس الباب ، ح 595 و 599 ؛ والمحاسن ، ص 235 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 196 ؛ وبصائر الدرجات ، ص 114 - 116 ، ح 1 و 4 و 8 و 10 ؛ وص 117 - 118 ، ح 1 و 3 و 4 ؛ وص 511 ، ح 20 ؛ وكمال الدين ، ص 223 ، ح 13 الوافي ، ج 2 ، ص 127 ، ح 594 . ( 7 ) . في « ب » : - / « قد » .