الشيخ الكليني

272

الكافي ( دار الحديث )

قُلْتُ : فَإِنْ أَشْرَكَ « 1 » فِي الْوَصِيَّةِ ؟ قَالَ : « تَسْأَلُونَهُ « 2 » ؛ فَإِنَّهُ سَيُبَيِّنُ « 3 » لَكُمْ » . « 4 » 988 / 3 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَصْلَحَكَ اللَّهُ ، بَلَغَنَا شَكْوَاكَ « 5 » وأَشْفَقْنَا « 6 » ، فَلَوْ أَعْلَمْتَنَا أَوْ عَلَّمْتَنَا « 7 » مَنْ ؟ فَقَالَ « 8 » : « إِنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ عَالِماً ، والْعِلْمُ يُتَوَارَثُ ، فَلَا يَهْلِكُ عَالِمٌ إِلَّا بَقِيَ « 9 » مِنْ بَعْدِهِ مَنْ يَعْلَمُ مِثْلَ عِلْمِهِ ، أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ » . قُلْتُ : أَ فَيَسَعُ النَّاسَ إِذَا مَاتَ الْعَالِمُ أَلَّا يَعْرِفُوا الَّذِي بَعْدَهُ ؟

--> ( 1 ) . يجوز فيه المبنيّ للفاعل والمبنيّ للمفعول . وفي « بس » : « اشترك » . ( 2 ) . في « بس » : « يسألونه » . وفي « بف » : « لا تسألونه » . فالتعليل للنفي لا المنفيّ . ( 3 ) . يمكن أن يكون على صيغة المجهول أو المعلوم من التفعيل ، وعلى المجرّد المعلوم . ( 4 ) . الكافي ، كتاب الحجّة ، باب الإشارة والنصّ على أبي عبد اللَّه جعفر بن محمّد الصادق صلوات اللَّه عليه ، ح 800 . وفي الإرشاد ، ج 2 ، ص 181 ، . . . ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عبد الأعلى ، وفيهما من قوله : « إنّ أبي استودعني ما هناك » إلى قوله : « فأردت أن تكون له حجّة » . بصائر الدرجات ، ص 182 ، ح 28 ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى ، عن حمّاد بن عيسى ، عن عبد الأعلى ، من قوله : « قلت : فإنّ الناس تكلّموا في أبي جعفر عليه السلام » إلى قوله : « وذلك عندي لا أنازع فيه » . وفي علل الشرائع ، ص 591 ، ح 42 ، بسنده عن عبد الأعلى ، إلى قوله : « فَقَدْ وقَعَ أَجْرُهُ عَلى اللَّهِ » ، مع اختلاف . الكافي ، كتاب الحجّة ، باب من مات وليس له إمام . . . ، ح 978 ، بسند آخر عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، إلى قوله : « مات ميتة جاهليّة » مع اختلاف يسير وزيادة في آخره . راجع : الكافي ، كتاب الحجّة ، باب الأمور التي توجب حجّة الإمام عليه السلام ، ح 748 ؛ وبصائر الدرجات ، ص 180 ، ح 22 ؛ والخصال ، ص 117 ، باب الثلاثة ، ح 99 ؛ وتفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 249 ، ح 163 ؛ وج 2 ، ص 118 ، ح 161 الوافي ، ج 2 ، ص 128 ، ح 595 . ( 5 ) . الشَكْوى والشكاة والشِكاية : المرض . النهاية ، ج 2 ، ص 497 ( شكا ) . ( 6 ) . في الوافي : « أشفقنا : خفنا أن تجيب داعي اللَّه وتختار الآخرة على الدنيا ، فنبقى في حيرة من أمرنا » . ( 7 ) . في مرآة العقول والوافي : « علمنا » . قال في المرآة : « وفي بعض النسخ : أو علّمتنا » . ( 8 ) . هكذا في « ب ، ج ، ض ، ف ، بح ، بر ، بس ، بف » والوافي . وفي المطبوع : « قال » . ( 9 ) . في « ف » : « قد بقي » .