الشيخ الكليني

252

الكافي ( دار الحديث )

959 / 6 . الْحُسَيْنُ « 1 » بْنُ عَلِيٍّ الْعَلَوِيُّ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ جُمْهُورٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعُرَنِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « مَا ضَرَّ مَنْ مَاتَ مُنْتَظِراً لِأَمْرِنَا أَلَّا يَمُوتَ فِي وسَطِ فُسْطَاطِ الْمَهْدِيِّ « 2 » أَوْ « 3 » عَسْكَرِهِ » . « 4 » 960 / 7 . عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « اعْرِفِ الْعَلَامَةَ « 5 » ؛ فَإِذَا عَرَفْتَهُ لَمْ يَضُرَّكَ تَقَدَّمَ هذَا الْأَمْرُ أَوْ تَأَخَّرَ ؛ إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وجَلَّ - يَقُولُ : « يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ » « 6 » فَمَنْ عَرَفَ

--> ( 1 ) . كذا في النسخ والمطبوع ، ويروي المصنّف في الكافي ، ح 1374 ، عن الحسن بن عليّ العلوي بعض التوقيعات الواردة من الناحية المقدّسة ، كما يروي عنه عن سهل بن جمهور ، عن عبد العظيم بن عبد اللَّه بن الحسن بن الحسين العرني في الكافي ، ح 4107 و 5229 . فعليه يحتمل كون الصواب في سندنا هذا أيضاً هو « الحسن » ، وأنّه هو الحسن بن عليّ الدينوري العلوي الذي روى عنه عليّ بن الحسين بن بابويه والد الصدوق ؛ فإنّه والكليني في طبقة واحدة . راجع : رجال النجاشي ، ص 176 ، الرقم 464 ؛ الفهرست للطوسي ، ص 211 ، الرقم 314 ؛ رجال الطوسي ، ص 426 ، الرقم 6633 . ثمّ إنّ الظاهر اتّحاد الحسن بن عليّ هذا مع الحسن بن عليّ الهاشمي الذي يروي عنه الكليني في بعض الأسناد . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 5 ، ص 74 ، الرقم 3033 . والتفصيل موكول إلى محلّه . ( 2 ) . في شرح المازندراني ، ج 6 ، ص 325 : « ألّا يموت » بفتح الهمزة فاعل « ضرّ » و « من مات » مفعوله . يعني من عرف حقّنا وقال بوجود المهديّ وانتظر لظهوره ، لا يضرّ أن لا يدرك المهديّ ولا يموت في فسطاته أو في عسكره ، فإنّه يدرك تلك الفضيلة وينال تلك الكرامة بحسب الواقع » . ( 3 ) . هكذا في « ب ، ج ، ض ، ف ، بح ، بر ، بس » ومرآة العقول . وفي « و ، بف » والمطبوع : « و » . ( 4 ) . راجع : الكافي ، كتاب الجهاد ، باب الجهاد الواجب مع من يكون ، ح 8225 الوافي ، ج 2 ، ص 436 ، ح 953 . ( 5 ) . في « ض ، ف ، بح » وحاشية « بر ، بس » : « الغلام » . ويؤيّده قوله : « فإذا عرفته » . وفي الوافي : « يعني بالعلامةالإمام كما ورد عنهم عليهم السلام في قوله عزّوجلّ : « وَعَلاماتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ » [ النحل ( 16 ) : 16 ] إنّ العلامات هم الأئمّة ، والنجم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . أو يعني بها علامة الإمام ونعته المختصّ به ، وأنّه مَن وابن مَن . وفي نسخة الشيخ الشهيد الثاني : « اعرف الغلام » يعني المهديّ عليه السلام ، فإنّه قد مضى ذكره بهذا العنوان » . وفي مرآة العقول : « قد يقرأ : العلّامة ، بتشديد اللام ، فالتاء للمبالغة » . ( 6 ) . الإسراء ( 17 ) : 71 .