الشيخ الكليني
149
الكافي ( دار الحديث )
يُشَكُّ فِي وِلَادَتِهِ : مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : مَاتَ أَبُوهُ بِلَا خَلَفٍ ؛ ومِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : حَمْلٌ « 1 » ؛ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : إِنَّهُ وُلِدَ قَبْلَ مَوْتِ أَبِيهِ بِسَنَتَيْنِ « 2 » ؛ وهُوَ الْمُنْتَظَرُ « 3 » ، غَيْرَ أَنَّ اللَّهَ - عَزَّ وجَلَّ - يُحِبُّ أَنْ يَمْتَحِنَ « 4 » الشِّيعَةَ ، فَعِنْدَ ذلِكَ يَرْتَابُ الْمُبْطِلُونَ يَا زُرَارَةُ « 5 » » . قَالَ : قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنْ أَدْرَكْتُ ذلِكَ الزَّمَانَ أَيَّ شَيْءٍ أَعْمَلُ ؟ قَالَ : « يَا زُرَارَةُ « 6 » ، إِذَا أَدْرَكْتَ ذلِكَ « 7 » الزَّمَانَ ، فَادْعُ بِهذَا الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي نَفْسَكَ ؛ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي نَفْسَكَ لَمْ أَعْرِفْ نَبِيَّكَ « 8 » ؛ اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي رَسُولَكَ ؛ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي رَسُولَكَ لَمْ أَعْرِفْ حُجَّتَكَ « 9 » ؛ اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي حُجَّتَكَ ؛ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي حُجَّتَكَ ضَلَلْتُ عَنْ دِينِي » . ثُمَّ قَالَ : « يَا زُرَارَةُ ، لَابُدَّ مِنْ قَتْلِ غُلَامٍ بِالْمَدِينَةِ » . قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، أَ لَيْسَ يَقْتُلُهُ جَيْشُ السُّفْيَانِيِّ ؟ قَالَ : « لَا ، ولكِنْ يَقْتُلُهُ جَيْشُ آلِ بَنِي فُلَانٍ « 10 » ، يَجِيءُ حَتّى يَدْخُلَ الْمَدِينَةَ « 11 » ، فَيَأْخُذُ الْغُلَامَ فَيَقْتُلُهُ ، فَإِذَا قَتَلَهُ بَغْياً وعُدْوَاناً وظُلْماً ، لَايُمْهَلُونَ ؛ فَعِنْدَ ذلِكَ تَوَقُّعُ الْفَرَجِ « 12 » إِنْ شَاءَ اللَّهُ » . « 13 »
--> ( 1 ) . في « ج » وحاشية « بح » : « خمل » . ( 2 ) . في « ه ، بس » والغيبة للنعماني : « بسنين » . ( 3 ) . في مرآة العقول : « وهو المنتظر ، من تتمّة كلام القائل ؛ لئلّا يكون تكراراً ، أو من كلامه عليه السلام تأكيداً وتوطئة لما بعده . وهذا أظهر » . ( 4 ) . في « بس » : + / « خلقه » . فالشيعة حينئذٍ بدل . ( 5 ) . في « ج » وكمال الدين ، ص 342 والغيبة للطوسي : - / « يا زرارة » . ( 6 ) . في « ب ، بح ، بر ، بس ، بف » وشرح المازندراني : - / « قال : قلت - إلى - زرارة » . ( 7 ) . هكذا في أكثر النسخ وشرح المازندراني والوافي وكمال الدين ، ص 342 والغيبة للنعماني والطوسي . وفي المطبوع : « هذا » . ( 8 ) . في « ب » : « لم أعرفك » بدل « لم أعرف نبيّك » . ( 9 ) . في « ب » : « نبيّك » . ( 10 ) . في « ب ، ه » وحاشية « بس » : « أبي فلان » . ( 11 ) . في « ف » : « بالمدينة » . ( 12 ) . في حاشية « ف » : « وقع الفرج » . وفي مرآة العقول : « توقّع الفرج ، بصيغة المصدر ، أو الأمر » . ( 13 ) . الغيبة للنعماني ، ص 166 ، ذيل ح 6 ، عن الكليني . وفي الكافي ، كتاب الحجّة ، باب في الغيبة ، ح 919 ؛ ف وكمال الدين ، ص 342 ، ح 24 ؛ وص 346 ، ح 32 [ وفيه إلى قوله : « فعند ذلك يرتاب المبطلون » ] ؛ والغيبة للنعماني ، ص 166 ، ح 6 ؛ والغيبة للطوسي ، ص 333 ، ح 279 ، بسند آخر عن زرارة ، مع اختلاف يسير . وراجع : كمال الدين ، ج 2 ، ص 512 ، ح 43 الوافي ، ج 2 ، ص 406 ، ح 909 .