السيد الخامنئي
96
مكارم الأخلاق ورذائلها
يتنعمون بأيّ من خيرات المجتمع يعتبرون أنفسهم مدينين للعامل ، وهذا ما يخلق لدى العامل والمعلم شعورا بالشرف والكرامة والاحترام ، وذلك في غاية الأهمية في المجتمع . فإذا ما اعتقد السياسي والذي يضع الخطط والمقنن بهذه الكرامة والحرمة لشريحتي المعلم أو العامل فإنه سيسنّ القانون وينظم السياسة التنفيذية بنحو يتم معه أداء حقوقهما كما هما أهله ، فإذا ما نظرنا بعين الحقيقة فإن شريحتي العامل والمعلم الذين يعدّان البناة والمنتجين الحقيقيين في البلاد والمدراء الحقيقيين للمجتمع لهما الشرف - مئات المرات - على الذين يتربعون حول مائدة معدّة للأكل وهمهم الاستهلاك فقط دون أن يقدموا خيرا للمجتمع أو لتطوره « 1 » .
--> ( 1 ) من كلمة ألقاها في : 11 / ربيع الأول / 1425 ه . طهران .