حسين أنصاريان
354
الأسرة ونظامها في الإسلام
« انما انك ان تمنّيت موتهنّ ومتن لم تؤجر يوم القيامة ولقيت ربك حين تلقاه وأنت عاصٍ » « 1 » . وعن رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) انّه قال : « ان اللَّه تبارك وتعالى على الإناث ارقُّ منه على الذكور ، وما من رجل يدخل فرحةً على امرأةٍ بينه وبينها حرمةٌ الّا فرّحه اللَّه يوم القيامة » « 2 » . وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) حول أهمية البنات : « خيرُ أولادكم البنات » « 3 » . وعنه ( صلى الله عليه وآله ) انّه قال : « من عال ثلاث بنات أو ثلاث أخوات وجبت له الجنة ، قيل يا رسول اللَّه ، واثنين ، قال : واثنتين ، قيل : وواحدة ؟ : وواحدة » « 4 » . وعنه ( صلى الله عليه وآله ) أيضاً : « من دخل السوق فاشترى تحفةً فحملها إلى عياله كان كحامل صدقةٍ إلى قومٍ محاويج وليبدأوا بالإناث الذكور فإنّ مَنْ فرَّح ابنته فكأنّما اعتق رقبةً من ولدِ إسماعيل » « 5 » . انّه حقاً حديثٌ عجيبٌ ، فلم يقف ايُّ دينٍ على مرّ التاريخ إلى جانب البنت بهذا الشكل ، بل على العكس من ذلك فلم يكن حال النساء مرضياً عند سائر الأقوام والشعوب ، انها جهود رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) التي أحدثت هذا التغيير المعنوي الجبّار في حياة البنات والنساء ، والزوجة والبنت .
--> ( 1 ) - نفس المصدر . ( 2 ) - الوسائل : 20 / 367 . ( 3 ) - البحار : 104 / 91 . ( 4 ) - الوسائل : 21 / 368 . ( 5 ) - البحار : 104 / 69 .