حسين أنصاريان
168
الأسرة ونظامها في الإسلام
بحفظها كما حفظها هو ( صلى الله عليه وآله ) عن جبرئيل « 1 » . ونُهيَ عن الجماع دون ملاعبة فإنه يعد ظلماً للمرأة ، فيجب ان تجري المواقعة بعد مقدمات تصب في مصلحة الرجل والمرأة نفسياً وجسمياً . قال رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) : « ثلاثة من الجفاء : ان يصحب الرجل الرجل فلا يسأله عن اسمه وكنيته ، أو يُدعى الرجل إلى طعام فلا يجيب فلا يأكل ، ومواقعة الرجل أهله قبل الملاعبة » « 2 » . وقال الصادق ( عليه السلام ) : « ثلاث من سنن المرسلين : العطر واحفاء الشعر وكثرة الطروقة « 3 » . ويقول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : وتحرم المواقعة أثناء فترة الحيض ، وتركها أكثر من أربعة اشهر بلا عذر أو دون رضىً من الزوجة موجب للغضب الإلهي ، وكما أن الجماع يكره في حالة الجنب . يقول علي ( عليه السلام ) : « إذا أراد أحدكم ان يأتي زوجته فلا يعجّلها فإنّ للنساء حوائج ، إذا رأى أحدكم امرأة تعجبه فليأتِ أهله فإن عند أهله مثل ما رأى ولا يجعلن للشيطان إلى قلبه سبيلًا ، ليصرف بصره عنها ، فإن لم تكن له زوجة فليصلِّ ركعتين ويصلّي على النبي وآله ثم ليسأل اللَّه من فضله يبيح له برأفته ما يغنيه » « 4 » .
--> ( 1 ) - البحار : 100 / 280 ، علل الشرائع : 514 - 517 ، أمالي الصدوق 566 - 570 . ( 2 ) - البحار : 100 / 285 . ( 3 ) - نفس المصدر . ( 4 ) - البحار : 100 / 287 .