عباس الإسماعيلي اليزدي

4

ينابيع الحكمة

والحزن وهو طهور للصلاة . « 1 » وقال عليه السّلام : البسوا ثياب القطن ، فإنّها لباس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو لباسنا ، ولم نكن نلبس الشعر والصوف إلّا من علّة ، وقال : إنّ اللّه عزّ وجلّ جميل يحبّ الجمال ، ويحبّ أن يرى أثر نعمته على عبده . « 2 » وقال عليه السّلام : لا تلبسوا السواد فإنّه لباس فرعون . « 3 » وقال عليه السّلام : تشمير الثياب طهور لها ، قال اللّه تبارك وتعالى : وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ أي فشمّر . « 4 » وقال عليه السّلام : عليكم بالصفيق من الثياب ، فإنّه من رقّ ثوبه رقّ دينه ، لا يقومنّ أحدكم بين يدي الربّ جلّ جلاله وعليه ثوب يشفّ . « 5 » وقال عليه السّلام : إذا كسى اللّه عزّ وجلّ مؤمنا ثوبا جديدا فليتوضّأ وليصلّ ركعتين يقرء فيهما أمّ الكتاب وآية الكرسيّ و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ و إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، ثمّ ليحمد اللّه الذي ستر عورته وزيّنه في الناس ، وليكثر من قول « لا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم » فإنّه لا يعصي اللّه فيه ، وله بكلّ سلك فيه ملك يقدّس له ويستغفر له ويترحّم عليه . « 6 » وقال عليه السّلام : ليس للرجل أن يكشف ثيابه عن فخذه ويجلس بين قوم . « 7 »

--> ( 1 ) - الخصال ج 2 ص 612 ( 2 ) - الخصال ج 2 ص 613 ( 3 ) - الخصال ج 2 ص 615 ( 4 ) - الخصال ج 2 ص 622 ( 5 ) - الخصال ج 2 ص 623 ( 6 ) - الخصال ج 2 ص 624 ( 7 ) - الخصال ج 2 ص 630