عباس الإسماعيلي اليزدي
5
ينابيع الحكمة
بيان : « تشمير الثياب » : رفعها وعدم جرّها والمعنى تقصير الثياب . « الصفيق من الثياب » : ما كان نسجه كثيفا ( ضخيم ) . [ 9036 ] 3 - عن سفيان الثوري قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : أن تروي أنّ علىّ بن أبي طالب عليه السّلام كان يلبس الخشن وأنت تلبس القوهيّ والمرويّ ! قال : ويحك إنّ عليّ بن أبي طالب كان في زمان ضيق ، فإذا اتّسع الزمان فأبرار الزمان أولى به . « 1 » أقول : في الكافي ج 1 ص 340 باب سيرة الإمام في نفسه . . . ح 4 عن حمّاد بن عثمان قال : حضرت أبا عبد اللّه عليه السّلام وقال له رجل : أصلحك اللّه ، ذكرت أنّ عليّ بن أبي طالب عليه السّلام كان يلبس الخشن ، يلبس القميص بأربعة دراهم وما أشبه ذلك ، ونرى عليك اللباس الجديد ( الجيّد ف ن ) فقال له : إنّ عليّ بن أبي طالب عليه السّلام كان يلبس ذلك في زمان لا ينكر [ عليه ] ، ولو لبس مثل ذلك اليوم شهّر به ، فخير لباس كلّ زمان لباس أهله ، غير أنّ قائمنا أهل البيت عليهم السّلام إذا قام لبس ثياب عليّ عليه السّلام وسار بسيرة عليّ عليه السّلام . ( الكافي ج 6 ص 444 باب اللباس ح 15 ) [ 9037 ] 4 - عن إسحاق بن عمّار قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : يكون للمؤمن عشرة أقمصة ؟ قال : نعم ، قلت : عشرين ؟ قال : نعم ، وليس ذلك من السرف ، إنّما السرف أن تجعل ثوب صونك ثوب بذلتك . « 2 » أقول : بهذا المعنى أخبار أخر ، في بعضها : « . . . ولكنّ السرف أن تلبس ثوب صونك
--> ( 1 ) - مكارم الأخلاق ص 97 ب 6 ف 1 ( 2 ) - مكارم الأخلاق ص 98