عباس الإسماعيلي اليزدي
496
ينابيع الحكمة
الأخبار [ 8961 ] 1 - عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في خطبته : ألا أخبركم بخير خلائق الدنيا والآخرة ؟ العفو عمّن ظلمك ، وتصل من قطعك ، والإحسان إلى من أساء إليك ، وإعطاء من حرمك . « 1 » بيان : في المرآة ج 8 ص 192 : الخلايق جمع الخليقة وهي الطبيعة ، والمراد هنا الملكات النفسانيّة الراسخة أي خير الصفات النافعة في الدنيا والآخرة . « العفو » هو الصفح عن الذنب وترك العقوبة ، ضدّ الانتقام . وفي المفردات : . . . وعفوت عنه : قصدت إزالة ذنبه صارفا عنه ، فالمفعول في الحقيقة متروك ، وعن متعلّق بمضمر ، فالعفو هو التجافي عن الذنب . [ 8962 ] 2 - عن حمران بن أعين عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ثلاث من مكارم الدنيا والآخرة : تعفو عمّن ظلمك ، وتصل من قطعك ، وتحلم إذا جهل عليك . « 2 » [ 8963 ] 3 - عن أبي حمزة الثمالي عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : سمعته يقول : إذا كان يوم القيامة جمع اللّه تبارك وتعالى الأوّلين والآخرين في صعيد واحد ، ثمّ ينادي مناد : أين أهل الفضل ؟ قال : فيقوم عنق من الناس فتلقّاهم الملائكة ، فيقولون : وما كان فضلكم ؟ فيقولون : كنّا نصل من قطعنا ، ونعطي من حرمنا ، ونعفو عمّن ظلمنا ، قال : فيقال لهم : صدقتم ادخلوا الجنّة . « 3 »
--> ( 1 ) - الكافي ج 2 ص 87 باب العفو ح 1 - ونحوه ح 2 ( 2 ) - الكافي ج 2 ص 88 ح 3 ( 3 ) - الكافي ج 2 ص 88 ح 4