عباس الإسماعيلي اليزدي

497

ينابيع الحكمة

بيان : في القاموس : « العنق » بالضمّ وبضمّتين : . . . الجماعة من الناس والرؤساء . [ 8964 ] 4 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : عليكم بالعفو ، فإنّ العفو لا يزيد العبد إلّا عزّا ، فتعافوا يعزّكم اللّه . « 1 » بيان : في المرآة ، « لا يزيد العبد إلّا عزّا » : أي في الدنيا ردّا على ما يسوّل الشيطان للإنسان بأنّ ترك الانتقام يوجب المذلّة بين الناس ، وجرأتهم عليه ، وليس كذلك ، بل يصير سببا لرفعة قدره ، وعلوّ أمره عند الناس ، لا سيّما إذا عفا مع القدرة ، وترك العفو ينجرّ إلى المعارضات والمجادلات والمرافعة إلى الحكّام ، أو إلى إثارة الفتن الموجبة لتلف النفوس والأموال ، وكلّ ذلك مورث للمذلّة ، والعزّة الأخرويّة ظاهرة كما مرّ ، والتعافي ؛ عفو كلّ عن صاحبه . [ 8965 ] 5 - عن حمران عن أبي جعفر عليه السّلام قال : الندامة على العفو أفضل وأيسر من الندامة على العقوبة . « 2 » [ 8966 ] 6 - عن ابن فضّال قال : سمعت أبا الحسن ( الرضا ) عليه السّلام يقول : ما التقت فئتان قطّ إلّا نصر أعظمهما عفوا . « 3 » [ 8967 ] 7 - عن زيد الشحّام عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : نعم الجرعة الغيظ لمن صبر عليها ، فإنّ عظيم الأجر لمن عظيم البلاء ، وما أحبّ اللّه قوما إلّا ابتلاهم . « 4 » [ 8968 ] 8 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : كظم الغيظ عن العدوّ في دولاتهم تقيّة حزم لمن أخذ به ، وتحرّز من التعرّض للبلاء في الدنيا ، ومعاندة الأعداء في دولاتهم

--> ( 1 ) - الكافي ج 2 ص 88 ح 5 ( 2 ) - الكافي ج 2 ص 88 ح 6 ( 3 ) - الكافي ج 2 ص 88 ح 8 ( 4 ) - الكافي ج 2 ص 89 باب كظم الغيظ ح 2