عباس الإسماعيلي اليزدي
463
ينابيع الحكمة
عزّ وجلّ رداءه . « 1 » بيان : المراد بالناس والخلق ( في الحديثين ) : إمّا مطلق الناس أو الحجج والأئمّة عليهم السّلام كما ورد في الأخبار أنهم الناس . ( المرآة ) [ 8771 ] 6 - عن ابن بكير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ في جهنّم لواديا للمتكبّرين يقال له : سقر ؛ شكا إلى اللّه عزّ وجلّ شدّة حرّه وسأله أن يأذن له أن يتنفّس ، فتنفّس فأحرق جهنّم . « 2 » بيان : في المرآة : يظهر من الآيات أن المراد بالمتكبّرين في الخبر من تكبّر على اللّه ولم يؤمن به وبأنبيائه وحججه عليهم السّلام . [ 8772 ] 7 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ المتكبّرين يجعلون في صور الذّرّ ؛ يتوطّأهم الناس حتّى يفرغ اللّه من الحساب . « 3 » بيان : توطّأ فلانا برجله : داسه ( أو را پايمال كرد ) . [ 8773 ] 8 - عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ثلاثة لا يكلّمهم اللّه ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكّيهم ولهم عذاب أليم : شيخ زان ، وملك جبّار ، ومقلّ مختال . « 4 » بيان : « المقلّ » : أي الفقير . « المختال » : المعجب بنفسه المتكبّر ، وفي المفردات ، الخيلاء :
--> ( 1 ) - الكافي ج 2 ص 234 ح 9 - ونظيره ح 12 ( 2 ) - الكافي ج 2 ص 234 ح 10 ( 3 ) - الكافي ج 2 ص 235 ح 11 ( 4 ) - الكافي ج 2 ص 235 ح 14