عباس الإسماعيلي اليزدي
359
ينابيع الحكمة
أبو جعفر عليه السّلام . « 1 » بيان : في المرآة : « إنّما هو الإسلام » كأنّ الضمير راجع إلى الدين لقوله تعالى : إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ . . . [ 8415 ] 3 - عن أبي حمزة عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : « اللهمّ منّ عليّ بالتوكّل عليك ، والتفويض إليك ، والرضا بقدرك ، والتسليم لأمرك ، حتّى لا احبّ تعجيل ما أخّرت ، ولا تأخير ما عجّلت ، يا ربّ العالمين » . « 2 » أقول : لاحظ ما يناسب المقام في أبواب الرضا ، التسليم ، التوكّل ، واليقين . [ 8416 ] 4 - قال الصادق عليه السّلام : عجبت لمن فزع من أربع كيف لا يفزع إلى أربع . . . وعجبت لمن مكر به كيف لا يفزع إلى قوله : وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ فإنّي سمعت اللّه عزّ وجلّ يقول بعقبها : فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا . . . « 3 » بيان : يقال : فزع منه : خاف . وفزع إليه : استغاثه ولجأ إليه . [ 8417 ] 5 - عن البزنطي قال : سمعت الرضا عليه السّلام يقول : الإيمان أربعة أركان : التوكّل على اللّه عزّ وجلّ ، والرضا بقضائه ، والتسليم لأمر اللّه ، والتفويض إلى اللّه . قال عبد صالح : « وأفوّض أمري إلى اللّه » فوقاه اللّه سيّئات ما مكروا . « 4 »
--> ( 1 ) - الكافي ج 2 ص 43 باب فضل الإيمان على الإسلام ح 5 ( 2 ) - الكافي ج 2 ص 422 باب دعوات موجزات . . . ح 14 ( 3 ) - أمالي الصدوق ص 6 م 2 ح 2 ( 4 ) - البحار ج 71 ص 135 باب التوكّل ح 13