عباس الإسماعيلي اليزدي

360

ينابيع الحكمة

[ 8418 ] 6 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لا يكمل عبد الإيمان باللّه حتّى يكون فيه خمس خصال : التوكّل على اللّه ، والتفويض إلى اللّه ، والتسليم لأمر اللّه ، والرضا بقضاء اللّه ، والصبر على بلاء اللّه ، إنّه من أحبّ في اللّه ، وأبغض في اللّه ، وأعطى للّه ، ومنع للّه ، فقد استكمل الإيمان . « 1 » [ 8419 ] 7 - في وصيّة الباقر عليه السّلام لجابر الجعفيّ : . . . وسدّ سبيل العجب بمعرفة النفس ، وتخلّص إلى راحة النفس بصحّة التفويض . . . « 2 » [ 8420 ] 8 - قال الصادق عليه السّلام : المفوّض أمره إلى اللّه تعالى في راحة الأبد ، والعيش الدائم الرغد ، والمفوّض حقّا هو الفاني عن كلّ همّة دون اللّه تعالى ، كما قال أمير المؤمنين عليه السّلام : رضيت بما قسّم اللّه لي * وفوّضت أمري إلى خالقي كما أحسن اللّه فيما مضى * كذلك يحسن فيما بقي وقال اللّه عزّ وجلّ في مؤمن آل فرعون : وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ - فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا وَحاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ . والتفويض خمسة أحرف ، لكلّ حرف منها حكم ، فمن أتى بأحكامه فقد أتى به . « التاء » من تركه التدبير في الدنيا ، و « الفاء » من فناء كلّ همّة غير اللّه ، و « الواو » من وفاء العهد وتصديق الوعد ، و « الياء » اليأس من نفسك واليقين بربّك ، و « الضاد » من الضمير الصافي للّه والضرورة إليه ، والمفوّض لا يصبح إلّا سالما من جميع الآفات ، ولا يمسي إلّا معافا بدينه ( بدنه ف ن ) . « 3 » [ 8421 ] 9 - عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : من فوّض أمره إلى اللّه سدّده . ( الغرر ج 2 ص 632 ف 77 ح 415 )

--> ( 1 ) - البحار ج 77 ص 179 في مفردات كلماته صلّى اللّه عليه وآله ( 2 ) - البحار ج 78 ص 164 ( 3 ) - مصباح الشريعة ص 59 ب 86