عباس الإسماعيلي اليزدي
169
ينابيع الحكمة
مستدركا لما فات ، وواردا على ما هو آت ، يعرف ما هو فيه ، ولأيّ شيء هو ههنا ، ومن أين يأتيه ، وإلى ما هو صائر ؛ وذلك كلّه من تأييد العقل . « 1 » بيان : في المرآة : « دعامة الإنسان » الدعامة : عماد البيت ، والمراد أنّ قيام أمر الإنسان ونظام حاله بالعقل . . . « فعلم بذلك كيف » : أي كيفيّة الأعمال والأخلاق أو كيفيّة السلوك إلى الآخرة ، والوصول إلى الدرجات العالية أو حقائق الأشياء « لم » : أي علّة الأشياء السالفة وغايتها ، أو علل وجودها وما يؤدّي إليها كعلّة الأخلاق الحسنة فإنّه إذا عرفها يجتنبها . . . « وحيث » : أي يعلم مواضع الأمور فيضعها فيها . . . « موصوله ومفصوله » أي ما ينبغي الوصل معه من الأشخاص والأعمال والأخلاق وما ينبغي أن يفصل عنه من جميع ذلك . [ 7381 ] 18 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : العقل دليل المؤمن . « 2 » [ 7382 ] 19 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا عليّ ، لا فقر أشدّ من الجهل ، ولا مال أعود من العقل . « 3 » بيان : « أعود » أنفع ، من العائدة وهي المنفعة ، أي بالعقل ينال من المنافع والخيرات ما لا ينال بالمال ، وبالجهل يفوته ما لا يفوته بالفقر . [ 7383 ] 20 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إذا رأيتم الرجل كثير الصلاة وكثير الصيام فلا تباهوا به حتّى تنظروا كيف عقله . « 4 »
--> ( 1 ) - الكافي ج 1 ص 19 ح 23 ( 2 ) - الكافي ج 1 ص 19 ح 24 ( 3 ) - الكافي ج 1 ص 20 ح 25 ( 4 ) - الكافي ج 1 ص 20 ح 28