عباس الإسماعيلي اليزدي

124

ينابيع الحكمة

بيان : « أيّ من أيّ . . . » : أي لا يعلم الحقّ والباطل ، ويدعون الناس من الحقّ إلى الباطل « الهدنة » : الصلح والمراد هنا زمان صلحنا مع أهل البغي . « ولا عذر » : والأصوب كما في التهذيب " ولا عدد " بضمّ العين جمع عدّة أو بالفتح . [ 7201 ] 10 - عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ويل لقوم لا يدينون اللّه بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . « 1 » [ 7202 ] 11 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : كيف بكم إذا فسدت نساؤكم وفسق شبابكم ولم تأمروا بالمعروف ولم تنهوا عن المنكر ! فقيل له : ويكون ذلك يا رسول اللّه ؟ فقال : نعم وشرّ من ذلك كيف بكم إذا أمرتم بالمنكر ونهيتم عن المعروف ، فقيل له : يا رسول اللّه ، ويكون ذلك ؟ قال : نعم وشرّ من ذلك ، كيف بكم إذا رأيتم المعروف منكرا والمنكر معروفا . « 2 » أقول : في نهج البلاغة ( ص 448 في خ 147 ) : « إنّه سيأتي عليكم من بعدي زمان ليس فيه شيء أخفى من الحقّ . . . ولا في البلاد شيء أنكر من المعروف ولا أعرف من المنكر » . [ 7203 ] 12 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : حسب المؤمن غيرا إذا رأى منكرا أن يعلم اللّه عزّ وجلّ من قلبه إنكاره . « 3 » بيان : في المرآة ، « غيرا » : أي غيرة وأنفة عن محارم اللّه ، من قولهم غار على امرأته غيرا وغيرة أو تغييرا للمنكر ، فإنّه يكفي مع العجز إرادة التغيير في وقت الإمكان

--> ( 1 ) - الكافي ج 5 ص 56 ح 4 ( 2 ) - الكافي ج 5 ص 59 ح 14 ( 3 ) - الكافي ج 5 ص 60 باب إنكار المنكر بالقلب ح 1