عباس الإسماعيلي اليزدي

65

ينابيع الحكمة

زهدك في الدنيا ينجيك ورغبتك فيها ترديك . . . ( ص 426 ف 37 ح 33 ) زهد المرء فيما يفنى على قدر يقينه بما يبقى . . . ( ص 427 ح 44 ) كيف يزهد في الدنيا من لا يعرف قدر الآخرة . ( ج 2 ص 554 ف 64 ح 14 ) كيف يصل إلى حقيقة الزهد من لم يمت شهوته . . . ( ص 555 ح 25 ) كسب العلم الزهد في الدنيا . . . ( ص 572 ف 69 ح 2 ) من عرف الدنيا تزهّد . . . ( ص 619 ف 77 ح 190 ) من زهد هانت عليه المحن . . . ( ص 649 ح 669 ) من أيقن بما يبقى زهد فيما يفنى . . . ( ص 654 ح 763 ) [ 4600 ] من زهد في الدنيا حسن ( حصّن ف ن ) دينه . . . ( ص 657 ح 809 ) من زهد في الدنيا لم تفته - من رغب فيها أتعبته وأشقّته . ( ص 658 ح 819 و 820 ) من زهد في الدنيا استهان بالمصائب . . . ( ص 669 ح 963 ) من أيقن بالآخرة سلا عن الدنيا . . . ( ص 672 ح 1002 ) من أكثر من ذكر الموت قلّت في الدنيا رغبته . . . ( ص 681 ح 1104 ) من زهد في الدنيا أعتق نفسه وأرضى ربّه . . . ( ص 685 ح 1153 ) من زهد في الدنيا قرّت عيناه بجنّة المأوى - من لم يزهد في الدنيا لم يكن له نصيب في جنّة المأوى . . . ( ص 711 و 712 ح 1413 و 1428 ) مع الزهد تثمر الحكمة . . . ( ص 758 ف 80 ح 22 ) [ 4610 ] يسير المعرفة يوجب الزهد في الدنيا . . . ( ص 866 ف 89 ح 9 ) أقول : الأخبار في الباب وافرة ، قد مرّ بعضها في باب حبّ الدنيا ، ويدلّ على ذلك ما في سيرة الأنبياء والأولياء عليهم السّلام من شدّة زهدهم وتركهم للدنيا . وينبغي الإيمان بهذه الأخبار والتسليم لأئمّتنا عليهم السّلام لا ردّها لكونها مخالفا لحالنا