عباس الإسماعيلي اليزدي
182
ينابيع الحكمة
الفصل الثانيّ التسليم للنبيّ والأئمّة عليهم السّلام قال اللّه تعالى : فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً . « 1 » الأخبار [ 5097 ] 1 - عن غير واحد عن أحدهما عليهما السّلام أنّه قال : لا يكون العبد مؤمنا حتّى يعرف اللّه ورسوله والأئمّة كلّهم وإمام زمانه ويردّ إليه ويسلّم له ، ثمّ قال : كيف يعرف الآخر وهو يجهل الأوّل . « 2 » بيان : في المرآة ج 4 ص 278 ، التسليم : هو الانقياد التامّ فيما يصدر عنهم عليهم السّلام قولا وفعلا ، وعدم الاعتراض عليهم في قيامهم بالأمر وقعودهم عنه ، وظهورهم وغيبتهم ، وما يصدر عنهم من الأحكام وغيرها على وجه التقيّة أو المصلحة أو غيرهما . و « الردّ إليهم » : استعلام الأمر منهم عند حضورهم ، أو العرض على سائر ما ورد عنهم من الأمور القطعيّة والقواعد الكليّة التي بيّنوها في الجمع بين الأخبار
--> ( 1 ) - النساء : 65 ( 2 ) - الكافي ج 1 ص 138 باب معرفة الإمام ح 2