عباس الإسماعيلي اليزدي
4
ينابيع الحكمة
اقْتَرَفْتُمُوها وَتِجارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسادَها وَمَساكِنُ تَرْضَوْنَها أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ . « 1 » 5 - ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ . . . « 2 » الأخبار [ 1948 ] 1 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . . إذا تخلّى المؤمن من الدنيا سما ووجد حلاوة حبّ اللّه وكان عند أهل الدنيا كأنّه قد خولط وإنّما خالط القوم حلاوة حبّ اللّه فلم يشتغلوا بغيره . . . « 3 » [ 1949 ] 2 - عن حمّاد بن بشير قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : قال اللّه عزّ وجلّ : من أهان لي وليّا فقد أرصد لمحاربتي وما تقرّب إليّ عبد بشيء أحبّ إليّ ممّا افترضت عليه وإنّه ليتقرّب إليّ بالنافلة حتّى احبّه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ولسانه الذي ينطق به ويده التي يبطش بها ، إن دعاني أجبته وإن سألني أعطيته ، وما تردّدت عن شيء أنا فاعله كتردّدي عن موت المؤمن ، يكره الموت وأكره مساءته . « 4 » أقول : قد مرّ ما بمعناه مع شرحه في باب الإيمان ف 7 ، ويأتي بهذا المعنى في باب أولياء اللّه . [ 1950 ] 3 - في آخر رسالة من أبي عبد اللّه عليه السّلام إلى جماعة الشيعة : ومن سرّه أن يعلم أنّ اللّه يحبّه ، فليعمل بطاعة اللّه وليتّبعنا ، ألم يسمع قول اللّه عزّ وجلّ
--> ( 1 ) - التوبة : 24 ( 2 ) - الأحزاب : 4 ( 3 ) - الكافي ج 2 ص 105 باب ذمّ الدنيا والزهد فيها ح 10 ( 4 ) - الكافي ج 2 ص 262 باب من أذى المسلمين ح 7