عباس الإسماعيلي اليزدي

5

ينابيع الحكمة

لنبيّه صلّى اللّه عليه وآله : قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ، واللّه لا يطيع اللّه عبد أبدا إلّا أدخل اللّه عليه في طاعته اتّباعنا ، ولا واللّه لا يتّبعنا عبد أبدا إلّا أحبّه اللّه ، ولا واللّه لا يدع أحد اتّباعنا أبدا إلّا أبغضنا ، ولا واللّه لا يبغضنا أحد أبدا إلّا عصى اللّه ، ومن مات عاصيا للّه أخزاه اللّه وأكبّه على وجهه في النار ، والحمد للّه ربّ العالمين . « 1 » [ 1951 ] 4 - في رسالة أبي جعفر عليه السّلام إلى سعد الخير : واعلم رحمك اللّه ، أنّه لا تنال محبّة اللّه إلّا ببغض كثير من الناس ، ولا ولايته إلّا بمعاداتهم ، وفوت ذلك قليل يسير لدرك ذلك من اللّه لقوم يعلمون . « 2 » بيان : « فوت ذلك » : إشارة إلى حبّ الناس وولايتهم . « درك ذلك » : إشارة إلى محبّة اللّه وولايته . [ 1952 ] 5 - في حديث أبي عبد اللّه عليه السّلام لحفص بن غياث : إنّي لأرجو النجاة لمن عرف حقّنا من هذه الأمّة ، إلّا لأحد ثلاثة صاحب سلطان جائر ، وصاحب هوى ، والفاسق المعلن ، ثمّ تلا : قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ . ثمّ قال : يا حفص ، الحبّ أفضل من الخوف ، ثمّ قال : واللّه ما أحبّ اللّه من أحبّ الدنيا ووالى غيرنا ، ومن عرف حقّنا وأحبّنا فقد أحبّ اللّه تبارك وتعالى . « 3 » [ 1953 ] 6 - قال الصادق عليه السّلام : القلب حرم اللّه فلا تسكن حرم اللّه غير اللّه . « 4 » [ 1954 ] 7 - قال عليّ عليه السّلام : من أحبّ أن يعلم كيف منزلته عند اللّه فلينظر كيف

--> ( 1 ) - الكافي ج 8 ص 14 ح 1 ( 2 ) - الكافي ج 8 ص 56 ح 17 ( 3 ) - الكافي ج 8 ص 128 ح 98 ( 4 ) - جامع الأخبار ص 185 في فصل النوادر