عباس الإسماعيلي اليزدي

28

ينابيع الحكمة

غيره . « 1 » بيان : « تسأل سميحته » : أي بالعفو عن التقصير ومسائلته بالتجاوز لئلّا يستقرّ في قلبه فيوجب التنافر والتباغض ، وفي بعض النسخ : " تسلّ سخيمته " والسلّ : انتزاعك الشيء وإخراجه في رفق أي تستخرج حقده وغضبه برفق . « إن تمحّل له . . . » المحل : الكيد والمكر ، وتمحّل له : احتال ، وفي المرآة ، أي إذا كاده إنسان واحتال لضرره فأعنه على دفعه عنه . . . « انماث » : أي اختلط وذاب . [ 103 ] 5 - عن المفضّل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال لي : يا مفضّل ، اسمع ما أقول لك واعلم أنّه الحقّ وافعله وأخبر به علية إخوانك ، قلت : جعلت فداك وما علية إخواني ؟ قال : الراغبون في قضاء حوائج إخوانهم ، قال : ثمّ قال : ومن قضى لأخيه المؤمن حاجة قضى اللّه عزّ وجلّ له يوم القيامة مائة ألف حاجة ، من ذلك أوّلها الجنّة ومن ذلك أن يدخل قرابته ومعارفه وإخوانه الجنّة بعد أن لا يكونوا نصّابا . وكان المفضّل إذا سأل الحاجة أخا من إخوانه قال له : أما تشتهي أن تكون من علية الإخوان . « 2 » بيان : « علية إخوانك » : أي شريفهم ورفيعهم . [ 104 ] 6 - قال أبو جعفر عليه السّلام : من مشى في حاجة أخيه المسلم أظلّه اللّه بخمسة وسبعين ألف ملك ولم يرفع قدما إلّا كتب اللّه له حسنة وحطّ عنه بها سيّئة ويرفع له بها درجة ، فإذا فرغ من حاجته كتب اللّه عزّ وجلّ له بها أجر حاجّ

--> ( 1 ) - الكافي ج 2 ص 136 ح 5 ( 2 ) - الكافي ج 2 ص 154 باب قضاء حاجة المؤمن ح 1