عباس الإسماعيلي اليزدي

29

ينابيع الحكمة

ومعتمر . « 1 » [ 105 ] 7 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لأن أمشي في حاجة أخ لي مسلم أحبّ إليّ من أن أعتق ألف نسمة وأحمل في سبيل اللّه على ألف فرس مسرّجة ملجمة . « 2 » بيان : « النسمة » : المملوك . « أحمل . . . » في المرآة ج 9 ص 113 : أي أركب ألف إنسان على ألف فرس كلّ منها شدّ عليه السرج وألبس اللجام وأبعثها في الجهاد . . . [ 106 ] 8 - عن سماعة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : أيّما مؤمن مشى في حاجة أخيه فلم يناصحه فقد خان اللّه ورسوله . « 3 » بيان : « فلم يناصحه » : في بعض النسخ : " فلم ينصحه " وأصله الخلوص وهو خلاف الغشّ ، فإذا لم ينصحه فقد غشّه بتضييع حقوقه ورفض سيرة العدل فيه ومن غشّه بشيء فقد خانه ، ومن خانه فقد خان اللّه ورسوله . ويحتمل المراد أنّه لم يبذل الجهد في قضاء حاجته ولم يهتمّ بذلك ، قال الراغب : النصح : تحرّى فعل أو قول فيه صلاح صاحبه . [ 107 ] 9 - قال الصادق عليه السّلام : من صار إلى أخيه المؤمن في حاجته أو مسلما فحجبه لم يزل في لعنة اللّه إلى أن حضرته الوفاة « 4 » . [ 108 ] 10 - . . . قال الصادق عليه السّلام : أخدم أخاك فإن استخدمك فلا ولا كرامة . . . « 5 »

--> ( 1 ) - الكافي ج 2 ص 157 باب السعي في حاجة المؤمن ح 3 . ( 2 ) - الكافي ج 2 ص 158 ح 4 ( 3 ) - الكافي ج 2 ص 269 باب من لم يناصح أخاه ح 2 ( وح 6 ) ( 4 ) - الإختصاص للمفيد رحمه اللّه ص 25 ( 5 ) - الاختصاص ص 236