عباس الإسماعيلي اليزدي
260
ينابيع الحكمة
به ، فإن فعل ذلك به وإلّا اسقم بدنه ليكفّرها به ، فإن فعل ذلك به وإلّا شدّد عليه عند موته ليكفّرها به ، فإن فعل ذلك به وإلّا عذّبه في قبره ليلقى اللّه عزّ وجلّ يوم يلقاه وليس شيء يشهد عليه بشيء من ذنوبه . « 1 » [ 1037 ] 3 - عن جابر عن أبي جعفر عن عليّ بن الحسين عن أبيه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : حبّي وحبّ أهل بيتي نافع في سبعة مواطن ، أهوالهنّ عظيمة : عند الوفاة وفي القبر وعند النشور وعند الكتاب وعند الحساب وعند الميزان وعند الصراط . « 2 » [ 1038 ] 4 - عن أبان بن تغلب عن الصادق جعفر بن محمّد عليه السّلام أنّه قال : من مات ما بين زوال الشمس يوم الخميس إلى زوال الشمس من يوم الجمعة من المؤمنين أعاذه اللّه من ضغطة القبر . « 3 » بيان : في المصباح : ضغطه ضغطا من باب نفع : زحمه إلى حائط وعصره ، ومنه : « ضغطة القبر » لأنّه يضيق على الميّت ، والضغطة : الشدّة . [ 1039 ] 5 - عن موسى بن جعفر عن أبيه الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام أنّه قال : إذا مات المؤمن شيّعه سبعون ألف ملك إلى قبره ، فإذا أدخل قبره أتاه منكر ونكير فيقعدانه ويقولان له : من ربّك وما دينك ومن نبيّك ؟ فيقول : ربّي اللّه ومحمّد نبيّي والإسلام ديني فيفسحان له في قبره مدّ بصره ويأتيانه بالطعام من الجنّة ويدخلان عليه الروح والريحان وذلك قوله عزّ وجلّ : فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ - فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ يعني في قبره وَجَنَّةُ نَعِيمٍ يعني في الآخرة . ثمّ قال عليه السّلام : إذا مات الكافر شيّعه سبعون ألفا من الزبانية إلى قبره وأنّه
--> ( 1 ) - أمالي الصدوق ص 294 ح 4 ( 2 ) - أمالي الصدوق ص 10 م 3 ح 3 - الخصال ج 2 ص 360 باب السبعة ح 49 ( 3 ) - أمالي الصدوق ص 281 م 47 ح 11 ( ثواب الأعمال ص 231 )