عباس الإسماعيلي اليزدي

165

ينابيع الحكمة

أي محكم الوفاء بعهود اللّه وعهود الخلق . في القاموس ، رصنه : أكمله وأرصنه : أحكمه ورصن ككرم وكأمير : المحكم الثابت والحفي بحاجة صاحبه . « لا متأفّك » : كأنه مبالغة في الإفك بمعنى الكذب . « لا متهتّك » : أي ليس قليل الحياء بحيث لا يبالي أن يهتك ستره ، أو لا يهتك ستر الناس . « إن ضحك لم يخرق » : أي لا يبالغ في الضحك حتّى ينتهي إلى الخرق والسفه بل يقتصر على التبسّم وقيل : هو من الخرق بمعنى الشقّ أي لم يشقّ فاه ولم يفتحه كثيرا . « لم ينزق » نزق : خفّ وطاش عند الغضب . « لا يبطر » بطر الحقّ : تكبّر عنه ولم يقبله وبطر بطرا : أخذته دهشة وحيرة عند هجوم النعمة وطغى بالنعمة أو عندها فصرفها إلى غير وجهها وبطر النعمة : استخفّها جهلا وتكبّرا فلم يشكرها . « لا يحيف » الحيف : الجور والظلم . « نفسه أصلب من الصلد » : كناية عن شدّة تحمّله للمشاقّ ، أو عن عدم عدوله عن الحقّ وتزلزله فيه بالشبهات ، وعدم ميله إلى الدنيا بالشهوات ، والصلد أي الحجر الصلب الأملس . « مكادحته أحلى من الشهد » يقال : كدح في العمل : سعى وعمل لنفسه ، فالمعنى أنّ جهده وعمله من العبادة وغيرها في مذاقه أحلى من العسل أو كدّه في سبيل اللّه من قوله تعالى : إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً أي تسعى . « لا جشع » في القاموس ، الجشع محرّكة : أشدّ الحرص وأسوءه أو أن تأخذ نصيبك وتطمع في نصيب غيرك . وقال : « الهلع » : أفحش الجزع وكصرد : الحريص ، والهلوع : من يجزع ويفزع من الشرّ ويحرص ويشحّ على المال ، أو الضجور لا يصبر على المصائب . « العنف » مثلّثة العين : ضدّ الرفق . « لا صلف » صلف صلفا : تمدّح بما ليس فيه أو عنده وادّعى فوق ذلك إعجابا وتكبّرا فهو صلف ، ولصاحبه : تكلّم له بما يكره ( لاف زدن ) . في القاموس ، « المتكلّف » : العريض لما لا يعنيه ونحوه . « لا متعمّق » : أي لا يتعمّق ولا يبالغ في الأمور الدنيويّة ، والأمور الممنوعة ، ويحتمل عندي أنّ المراد عدم