عباس الإسماعيلي اليزدي
166
ينابيع الحكمة
تعمّقه في بعض الأمور ، لكونه دائما في ذكر اللّه تعالى . « جميل المنازعة » : أي إن احتاج إلى منازعة يأتي بها على أحسن الوجوه . « كريم المراجعة » : أي يأتي بها في غاية الملاينة وحسن الأدب . « عدل إن غضب » : أي لا يصير غضبه سببا لجوره على من غضب عليه . « رفيق إن طلب » : أي إن طلب شيئا من أحد يطلبه برفق ، ويمكن أن يقرء على بناء المجهول أي إن طلب أحد رفاقته يصاحبه برفق ، وإن طلب أحد منه حقّه يجيبه برفق « التهوّر » : الإفراط في الشجاعة . « ولا يتجبّر » أي لا يتكبّر على الغير أو لا يعدّ نفسه كبيرا . « خالص الودّ » : أي محبّته خالصة لكلّ من يودّه غير مخلوطة بالخديعة والنفاق . « وثيق العهد » : أي عهده مع اللّه ومع الخلق محكم . « الشفيق » : أي ناصح ومشفق على المؤمنين . « وصول » : أي للرحم أو الأعمّ منهم ومن ساير المؤمنين . « خمول » : أي خامل الذكر ، غير مشهور بين الناس . « قليل الفضول » : أي قليل الزوائد من القول والفعل . « لا يخوض » : لا يدخل . « محام عن المؤمنين » : دافع للضرر عنهم يقال : حاميت عنه : منعت عنه . « الكهف » : الملجأ . « لا يخرق الثناء سمعه » الخرق : الشقّ ، وعدمه كناية عن عدم التأثير فيه كأنّه لم يسمعه . « لا ينكي الطمع قلبه » : أي لا يؤثّر في قلبه ولا يستقرّ فيه ، وفيه إشعار بأنّ الطمع يورث جراحة القلب جراحة لا تبرء . « لا يصرف اللعب حكمه » : أي حكمته والمعنى ؛ لا يلتفت إلى اللعب لحكمته ، أو المعنى ؛ أنّ الأمور الدنيويّة لا تصير سببا لتغيير حكمه . « الحزم » : رعاية العواقب ، في القاموس ، الحزم : ضبط الأمر والأخذ فيه بالثقة « لا بفحّاش » الفحش : عدوان الجواب أو ما عظم قبحه من الأفعال والأقوال « لا بطيّاش » الطيش : النزق والخفّة وذهاب العقل والطيّاش : من لا يقصد وجها واحدا . « وصول في غير عنف » : أي وصله غير مشوب بالشدّة والمشقّة ، ويعاشر