الشيخ محمد رضا مهدوي كني

82

البداية في الأخلاق العملية

المختلفة أنّها من الكبائر فمنها الشرك ، واليأس من روح اللّه ، والأمن من مكر اللّه ، وقتل النفس ، وعقوق الوالدين ، والقذف ، وأكل مال اليتيم بغير حقّ ، والفرار من الزحف ، والرّبا ، والسّحر ، والكهانة ، والزنا ، واللّواط ، والسّرقة لا سيّما من الغنيمة ، والحلف كاذبا ، وترك الفرائض : الصّلاة والزكاة وصوم شهر رمضان وتأخير الحجّ عن سنة الاستطاعة بغير عذر ، وشهادة الزور ، وكتمان الشهادة ، وشرب الخمر بل كل مسكر ، ونكث الصفقة ونقض العهد مع اللّه ومع الخلق ، وقطع الرحم ، والتعرّب بعد الهجرة ، والكذب على اللّه وعلى رسوله وعلى الأئمة عليهم السّلام ، والغيبة ، والبهتان وقيل : ترك جميع السنن « 1 » ومنع الزيادة من الماء السابلة مع حاجتهم وعدم حاجته ، وعدم الاحتراز عن البول ، والتسبّب إلى سبّ الوالدين ، والاضرار في الوصيّة « 2 » ، وسخط قضاء اللّه والاعتراض على قدره على قول فيهما ، والتكبّر والحسد وعداوة المؤمنين والالحاد في الحرم وفي المدينة والنمّ وقطع عضو مؤمن بغير حقّ وأكل الميتة وسائر النجاسات ، والقيادة ، والاصرار على الصغيرة ، والأمر بالمنكر والنهي عن المعروف ، على احتمال وكذا الكذب ، وخلف الوعد والخيانة ، ولعن المؤمنين وسبّهم وايذاؤهم بغير سبب ، وضرب الخادم زائدا على ما يستحقه ، ومانع الماء المباح عن مستحقّه ، وسادّ الطريق المسلوك ، وتضييع العيال والتعصّب ، والظلم والغدر ، وكونه ذا لسانين ، وتحقير المؤمنين وتجسّس عيوبهم وتعييرهم والافتراء عليهم وسبّهم وسوء الظن بهم وتخويفهم ، وبخس المكيال والميزان ، وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والجلوس في مجالس الفسّاق لا سيّما شرب الخمر بغير ضرورة ، والبدعة في الدين ، والجلوس مع أهلها ، وتحقير السيّئة والقمار وأكل الحرام ، فمن الأمر بالمنكر إلى هنا احتمال كونها كبيرة

--> ( 1 ) لأنّ ترك جميع السنن يوجب عدم الاعتداد بها . ( 2 ) كما لو أوصى بدين أو مال لا وجود له في حقيقة الامر ، وكان هدفه من ذلك الحاق الضرر بالورثة وإضاعة حقوقهم . وهو ما يشير اليه مضمون الآية 2 من سورة النساء .