الشيخ محمد رضا مهدوي كني
343
البداية في الأخلاق العملية
قضاء حاجات الاخوان من النعم الإلهية الكبرى التي يغدقها اللّه على عباده . فهينئا لأولئك الذين يفتحون أبواب بيوتهم بوجوه الناس ، وتعسا لمن يغلق بابه بوجوههم . قال الإمام الصادق عليه السّلام : « انّ الرجل ليسألني الحاجة فأبادر بقضائها مخافة أن يستغني عنها فلا تجد لها موقعا إذا جاءته » « 1 » . ثواب قضاء حاجات المؤمنين قال الإمام الصادق عليه السّلام : « من قضى لأخيه المؤمن حاجة قضى اللّه عزّ وجل له يوم القيامة مئة ألف حاجة من ذلك أوّلها الجنة ومن ذلك أن يدخل قرابته ومعارفه واخوانه الجنّة بعد أن لا يكونوا نصّابا » « 2 » . وقال عليه السّلام أيضا : « قضاء حاجة المؤمن خير من عتق ألف رقبة وخير من حملان ألف فرس في سبيل اللّه » « 3 » . وقال : « ما قضى مسلم لمسلم حاجة إلّا ناداه اللّه تبارك وتعالى عليّ ثوابك ولا أرضى لك بدون الجنة » « 4 » . ونقل الإمام علي عليه السّلام حديثا عن الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جاء فيه :
--> ( 1 ) بحار الأنوار ، ط بيروت ، ج 71 ، ص 286 و 317 . ( 2 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 193 ، ح 1 . ( 3 ) نفس المصدر ، ح 3 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 324 ؛ الاختصاص ، المفيد ، ص 26 مع تفاوت يسير . ( 4 ) قرب الإسناد ، ص 19 ؛ أصول الكافي ، ج 2 ، ص 194 ، ح 7 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 285 .