الشيخ محمد رضا مهدوي كني
113
البداية في الأخلاق العملية
معصيته ونحو ذلك » « 1 » . وهكذا لا بد للمرء ان يرد الغيبة عن أخيه المسلم ويدافع عنه ما يستطيع . النتائج الايجابية لردّ الغيبة نصرة الدنيا والآخرة : قال الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من اغتيب عنده أخوه المؤمن وهو يستطيع نصره فنصره ، نصره اللّه تعالى في الدنيا والآخرة » « 2 » . دفع الشرّ والبلايا : قال الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من ردّ عن أخيه غيبة سمعها في مجلس ، ردّ اللّه عنه ألف باب من الشرّ في الدنيا والآخرة » « 3 » . الذهاب إلى الجنة : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من ردّ عن عرض أخيه المسلم وجبت له الجنة البتة » « 4 » . النتائج السلبية لعدم ردّ الغيبة الخذلان في الدنيا والآخرة : قال رسول اللّه محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيمن يخذل المستغاب :
--> ( 1 ) نفس المصدر . هناك في كتب الحديث باب عنوانه « باب التعيير » ، فيه أحاديث فحواها انّ من يبصر لدى الآخر ذنبا فيعيّره به ، عيّره اللّه تعالى في الدنيا والآخرة . وورد في بعض الأحاديث انّ من يعيّر مؤمنا بشيء فلا يموت حتى يرتكب نفس ذلك الشيء . راجع : أصول الكافي ، ج 2 ، ص 356 . ( 2 ) المكاسب المحرمة ، ص 46 ؛ ثواب الأعمال ، ص 178 مع اختلاف يسير . ( 3 ) المكاسب المحرمة ، ص 46 . وورد في كتاب « من لا يحضره الفقيه » ج 4 ، ص 8 : « ألا ومن تطول على أخيه في غيبة سمعها فيه . . . » . ( 4 ) بحار الأنوار ، ط بيروت ، ج 72 ، ص 261 .