الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

77

معجم المحاسن والمساوئ

قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « تقرّبوا إلى اللّه تعالى بمواساة إخوانكم » . ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 386 . ورواه في « المشكاة » ص 83 و 192 . 7 - المحاسن ص 158 : عنه ، عن محمّد بن عليّ ، عن محمّد بن أسلم ، عن الخطاب الكوفي ومصعب بن عبد اللّه الكوفيّ قالا : دخل سدير الصّيرفيّ على أبي عبد اللّه عليه السّلام وعنده جماعة من أصحابه ، فقال له : « يا سدير لا تزال شيعتنا مرعبين محفوظين مستورين معصومين ما أحسنوا النظر لأنفسهم فيما بينهم وبين خالقهم ، وصحّت نيّاتهم لأئمّتهم ، وبرّوا إخوانهم فعطفوا على ضعيفهم وتصدّقوا على ذوي الفاقة منهم ، إنّا لا نأمر بظلم ولكنّا نأمركم بالورع الورع الورع والمواساة المواساة المواساة لإخوانكم فإنّ أولياء اللّه لم يزالوا مستضعفين قليلين منذ خلق اللّه آدم عليه السّلام » . 8 - أصول الكافي ج 2 ص 145 : عليّ ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن زرارة ، عن الحسن البزّاز ، قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ألا أخبرك بأشدّ ما فرض اللّه على خلقه ؟ [ ثلاث ] قلت : بلى قال : إنصاف الناس من نفسك ومواساتك أخاك وذكر اللّه في كلّ موطن ، أما إنّي لا أقول سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر وإن كان هذا من ذاك ولكن ذكر اللّه جلّ وعزّ في كلّ موطن إذا هجمت على طاعة أو على معصية » . ورواه في « معاني الأخبار » ص 193 ، عن محمّد بن موسى بن المتوكل ، عن عبد اللّه بن جعفر الحميري عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، بعينه سندا ومتنا . 9 - أمالي الشيخ الطوسي ج 1 ص 86 ط مطبعة النعمان بالنجف : ( وبالإسناد ) قال : أخبرنا الشيخ المفيد أبو عليّ الحسن بن محمّد الطوسي قال :