الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
78
معجم المحاسن والمساوئ
أخبرنا الشيخ المفيد الوالد رضى اللّه عنه قال : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : حدّثنا الشريف الصالح أبو محمّد الحسن بن حمزة العلوي رحمه اللّه قال : حدّثنا أحمد بن عبد اللّه قال : حدّثنا جدّي أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أبيه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبيدة الحذاء ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : قال : « ألا أخبركم بأشدّ ما افترض اللّه على خلقه ؟ : إنصاف الناس من أنفسهم ، ومواساة الإخوان في اللّه عزّ وجلّ ، وذكر اللّه على كلّ حال ، فإن عرضت له طاعة للّه عمل بها ، وإن عرضت له معصية تركها » . 10 - نوادر الراوندي ص 61 : سمع ابن الكوّا أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : « أعوذ باللّه من الذنوب الّتي تعجّل الفناء ، فقال : أيكون ذنب يعجّل الفناء ؟ فقال : نعم قطيعة الرحم ، إنّ أهل بيت يكونون أتقياء ، فيقطع بعضهم بعضا فيحرمهم اللّه ، وإنّ أهل بيت يكونون فجرة فيتواسون فيرزقهم اللّه » . ونقله عنه في « البحار » ج 70 ص 376 . 11 - الخصال ج 1 ص 131 : حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه رضى اللّه عنه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، عن أحمد ابن أبي عبد اللّه البرقيّ ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن المغيرة ، عن أبي الصباح الكنانيّ ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « ثلاث من أشدّ ما عمل العباد : إنصاف المؤمن من نفسه ، ومواساة المرء أخاه ، وذكر اللّه على كلّ حال ، وهو أن يذكر اللّه عزّ وجلّ عند المعصية يهمّ بها فيحول ذكر اللّه بينه وبين تلك المعصية وهو قول اللّه عزّ وجلّ إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ » . ورواه في « معاني الأخبار » ص 192 ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد ابن محمّد ، بعينه سندا ومتنا ، لكنّه زاد بعد قوله « على كلّ حال » : قال : قلت : أصلحك اللّه