الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
42
معجم المحاسن والمساوئ
19 - ثواب الأعمال ص 163 : محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن إبراهيم الكرخي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : « لا يجمع اللّه لمؤمن الورع والزهد في الدنيا إلّا رجوت له الجنّة » الحديث . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 195 . 20 - ثواب الأعمال ص 205 : أبي رحمه اللّه قال : حدّثني سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب قال : حدّثني أبو أيّوب ، عن الوصّافيّ ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « كان فيما ناجى به اللّه موسى عليه السّلام على الطور أن يا موسى أبلغ قومك أنّه ما يتقرّب إليّ المتقرّبون بمثل البكاء من خشيتي ، وما تعبّد لي المتعبّدون بمثل الورع من محارمي ، ولا تزيّن لي المتزيّنون بمثل الزّهد في الدّنيا عمّا بهم الغنا عنه ، قال : فقال موسى عليه السّلام : يا أكرم الأكرمين فما ذا أثبتهم على ذلك ؟ فقال : يا موسى ، أمّا المتقرّبون إليّ بالبكاء من خشيتي فهم في الرفيق الأعلى لا يشركهم فيه أحد ، وأمّا المتعبّدون لي بالورع عن محارمي فإنّي افتّش الناس على أعمالكم ولا افتّشهم حياء منهم ، وأمّا المتقرّبون إليّ بالزّهد في الدّنيا فإنّي أمنحهم الجنّة بحذافيرها يتبوّؤون منها حيث يشاؤون » . ورواه في « الجواهر السنية » ص 61 ، بعينه سندا ومتنا . ورواه في « إرشاد القلوب » ص 96 هكذا : « وأوحى اللّه إلى موسى عليه السّلام : يا موسى ما تزيّن المتزيّنون بمثل الزهد في الدنيا ، وما تقرّب إليّ المتقرّبون بمثل الورع من خشيتي ، وما تعبّد لي المتعبّدون بمثل البكاء من خيفتي ، فقال موسى : يا ربّ بما تجزيهم على ذلك ، فقال : أما المتزيّنون بالزهد فإني أبيحهم جنّتي ، وأما المتقرّبون بالورع عن محارمي فإني